خلاف بين الحكومة والحرس الثوري.. مستشار روحاني يرد على تصريحات جعفري بشأن انتهاء الاحتجاجات

خلاف بين الحكومة والحرس الثوري.. مستشار روحاني يرد على تصريحات جعفري بشأن انتهاء الاحتجاجات

المصدر: إرم نيوز

انتقد حسام الدين أشنا، مستشار رئيس إيران، تصريحات قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري، بشأن ”انتهاء“ الاحتجاجات، وسط حديث عن وجود ”خلاف كبير“ بين الحكومة والحرس الثوري حول كيفية التعاطي مع الاحتجاجات.

وقال أشنا، في تغريدة على ”تويتر“، ليل الخميس إن ”وكالات مثل سي إن إن وغيرها غطت على نطاق واسع تصريحات القائد الحرس الثوري بأن الاضطرابات انتهت، وهذا ليس في مصلحة إيران ولا يحسّن صورتها في العالم“.

وأضاف: ”عادة ما يكون من واجب الشرطة ووزارة الداخلية التعامل والتعاطي مع أي حركة احتجاجية، فذلك ليس من مهمة الحرس ولا مهمة الجيش. الحرس يتحمل مسؤوليات أكثر خطورة ”، بحسب راديو ”فردا“.

خلافات

وتشير تقارير إلى ”وجود خلاف كبير بين حكومة روحاني والحرس الثوري حول كيفية التعاطي مع المتظاهرين وإخماد الاحتجاجات“.

وأضافت التقارير أنه ”وبينما يؤمن روحاني بالتعاطي مع الاحتجاجات بشكل سلس وبعيدًا عن العنف وإفساح المجال للجماهير بتفريغ غضبها مع سيطرة الشرطة والأمن على مجريات الأمور، يؤمن قادة الحرس الثوري بضرورة التصدي للاحتجاجات وقطع شبكات التواصل وقمعها قبل أن تتحول إلى أزمة كبيرة ويتم تدويلها من قبل الدول المعادية لإيران“ بحسب وصفهم.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، أكد الأربعاء الماضي، أنه ”يستطيع الآن إعلان انتهاء الفتنة“، في إشارة إلى الاحتجاجات ضد السلطة، فيما أعلن قائد الجيش الإيراني عبدالرحيم موسوي، الخميس أن ”الشرطة تمكنت بالفعل من إخماد اضطرابات مناهضة للحكومة أسفرت عن مقتل 21 شخصًا“ لكنه قال إن قواته ”مستعدة للتدخل إذا لزم الأمر“.

وتعليقًا على ذلك، قالت الباحثة في الشأن الإيراني نازنين أنصاري، في صحيفة ”كيهان“ اللندنية، أن ”الحقائق على الأرض تثبت عكس ما جاء في تصريحات جعفري“.

وتساءلت أنصاري: ”إذا كان فعلًا انتهت الاضطرابات.. لماذا يرسل الحرس الثوري قوات مدججة بالسلاح إلى 3 أقاليم اليوم بعد 24 ساعة من تصريحات جعفري؟“.

وأرسل الحرس الثوري، أمس الخميس، قوات لمحافظات أصفهان ولورستان وهمدان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com