هل تصبح إيفانكا ترامب أول رئيسة للولايات المتحدة؟

هل تصبح إيفانكا ترامب أول رئيسة للولايات المتحدة؟
FILE - In this June 13, 2017, file photo, President Donald Trump listens as his daughter, Ivanka Trump, speaks at a workforce development roundtable at Waukesha County Technical College in Pewaukee, Wis. Frustrated with her father, liberal advocacy groups are turning some of their focus to first daughter Ivanka Trump. In recent weeks, some activists have tried to pressure Ivanka Trump, appealing for her help on climate change, international labor conditions and immigration. The first daughter, an influential adviser to President Donald Trump in her own right, has sought to stay out of the fray. But the efforts underscore the politically charged position she occupies. (AP Photo/Andrew Harnik)

المصدر: أدهم برهان - إرم نيوز

كشفت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية أن إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ترغب في أن تصبح أول امرأة رئيسة للولايات المتحدة، بحسب مقتطفات من كتاب الصحافي الأمريكي، مايكل وولف ”النار والغضب في بيت ترامب الأبيض“.

ونقلت الصحيفة عن وولف قوله إن ”إيفانكا وزوجها، جاريد كوشنر مستشار ترامب اتفقا على أن تصبح الابنة المدللة لدونالد ترامب جزءًا من الإدارة الرئاسية، على أمل أن تحمل يومًا ما لقب الرئيس إيفانكا“.

وقالت الصحيفة إن ”الزوجين اتفقا فيما بينهما أنه إذا كانت هناك فرصة في المستقبل، فسوف تترشح للرئاسة“.

ويتوقع الكتاب أيضًا أن ”أول امرأة رئيسة… لن تكون هيلاري كلينتون، بل ستكون إيفانكا ترامب“.

ويذكر الكتاب أن المستشار الرئاسي السابق ستيفن بانون ”شعر بالرعب“ عندما سمع عن ترتيبهم هذا.

من جهتها، نشرت مجلة ”نيويورك“ الأمريكية، يوم الأربعاء، مقتطفات من كتاب وولف، الذي أثار، رغم عدم طرحه للبيع بعد، غضب الرئيس ترامب، وأقاربه.

وقال وولف في كتابه إن ”إيفانكا وزوجها، جاريد كوشنير، وافقا على بدء دورهما في الجناح الغربي (من البيت الأبيض) تجاوزا للنصائح التي قدمها لهما أقاربهما، وهذا كان قرارًا مشتركا للزوجين، وحتى نوعًا من العمل المشترك“.

وقال الكاتب الأمريكي المعروف بتحقياته الاستقصائية: ”أبرم الزوجان اتفاقًا جديًا مع بعضهما البعض، مفاده أن إيفانكا ستترشح للرئاسة حال ظهور أي فرصة لذلك في المستقبل“.

ودائمًا ما كانت إيفانكا تقول مازحة إنها هي من ستكون الرئيسة الأولى للولايات المتحدة وليست هيلاري كلينتون، التي كانت منافسة والدها دونالد ترامب خلال السباق الانتخابي عام 2016، وفق المجلة.

ويأتي هذا التسريب بالتزامن مع إعلان إيفانكا ترامب، عبر حسابها الرسمي في ”تويتر“، انتقالها من نيويورك إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للإقامة في البيت الأبيض.

ونفى البيت الأبيض بشدة أمس محتويات كتاب الصحافي مايكل وولف التي لم تنشر، والذي جاء فيه، في جملة أمور، أنه لم يكن من المتوقع في الدائرة الضيقة المحيطة بدونالد ترامب أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة، وأن زوجته ميلانيا صدمت من احتمال أن تصبح السيدة الأولى.

وسيتم طرح هذا الكتاب يوم 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، لكن وسائل إعلام أمريكية عديدة نشرت أمس مقتطفات منه.

وتأكيدًا لموقفها في إدارة والدها، أشارت إيفانكا عبر صفحتها إلى أنها تتولى منصب ”مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون خلق فرص العمل وتوسيع الإمكانيات الاقتصادية وتطوير القوة العاملة ومجال الأعمال“.

بدوره، يشغل زوجها، جاريد كوشنير، رجل الأعمال المشهور في قطاع التطوير العقاري، منصب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، ويعتقد أنه كان من كبار المساهمين في دفع ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، على اعتبار أن هذا الأمر يشكل صلب أرثوذكسيته اليهودية، على حد وصف المجلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com