بالفيديو.. محتجون يمزقون صورة خامنئي في ساحة آزادي وسط طهران

بالفيديو.. محتجون يمزقون صورة خامنئي في ساحة آزادي وسط طهران

المصدر: فريق التحرير

أنزل محتجون إيرانيون السبت، صورة المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في ساحة «آزادي» وأقدموا على تمزيقها، قبل أن تطلق  قوات القمع الغاز المسيل للدموع؛ في محاولة منها لتفريق المحتجين.

وتشهد الاحتجاجات ضد النظام الإيراني تصاعدًا في وتيرتها وفي مطالبها، إذ بدأت بمطالب معيشية واقتصادية، وفي يومها الثالث شهدت مطالب سياسية، انتقدت تدخلات النظام في الصراعات الدائرة في المنطقة لا سيما في سوريا، ورددت شعارات تهاجم حزب الله والنظام الدكتاتوري في البلاد.

وفي وقت سابق السبت، أكد موقع “آمد نيوز” المقرب من المعارضة الإيرانية، أن أربعة متظاهرين قتلوا في مواجهات مع القوات الأمنية في مدينة “درود” التابعة لمحافظة لرستان غرب إيران، في مؤشر على ارتفاع حدة الاحتجاجات.

وأوضح الموقع نقلًا عن مصادر خاصة أن “محمد جوباك، ومحسن ويرايشي، حسين رشنو، وحمزة لشني، من أهالي مدينة درود لقوا مصرعهم، خلال تظاهرات حاشدة انطلقت مساء السبت في المدينة”.

وقالت المصادر إن “قوات الأمن فتحت النار على المحتجين الذين رفضوا الانسحاب”، مشيرة إلى أن “المتظاهرين هاجموا أحد المباني الحكومية، وأشعلوا النار فيه بعد مقتل أربعة متظاهرين”.

وفي مؤشر على التخبط الحكومي في مواجهة الاحتجاجات، هاجم وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي، شبكة تلغرام وكتب على صفحته في تويتر مخاطبًا مؤسس الشبكة : «قناة تلغرام تبث الكراهية، وتحث المواطنين على استخدام الكوكتيل مولوتوف، وأن يتسلحوا ليوتروا الوضع في المجتمع؛ حان الوقت أن يتوقف هكذا تشجيعات من قبل تلغرام».

بدوره، حاول عميد الحرس الثوري وسكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، تحميل مسؤولية جموح الاحتجاجات نحو العنف لأطراف سمّاها بـ“المنافقين وأصحاب الفتنة“ قائلًا «مشكلة الغلاء وتحدي المؤسسات المالية والائتمانية تشكل أمرًا خطيرًا… في كل احتجاج يمكن أن يدخل المنافقون وأصحاب الفتنة، ولكن المواطنين لا يرددون شعاراتهم. ويقتضي في المقابل أن يعالج رجال الحكومة والمجلس المشكلات، ولا يمكن بالكلام التعويض عن عدم الكفاءات».

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com