محكمة طهران تنفي قرب الإفراج عن المعتقلة البريطانية نازانين زاغاري راتكليف

محكمة طهران تنفي قرب الإفراج عن المعتقلة البريطانية نازانين زاغاري راتكليف

المصدر: طهران - إرم نيوز

نفى رئيس محكمة  طهران في إيران، غلام حسين إسماعيلي، يوم الجمعة، الأنباء التي تحدثت عن  قرب الإفراج عن البريطانية من أصول إيرانية، نازانين زاغاري راتكليف، المسجونة في إيران منذ العام 2016.

وقال إسماعيلي لصحيفة ”مشرق“ الإلكترونية: ”إنه بصرف النظر عن الإدانة الموجودة حاليًا ضد الناشطة نازانين زاغاري راتكليف، فإنها تواجه تهمة أخرى، وقد تم إرسال هذه التهم إلى المحكمة وهي في مرحلة المحاكمة“.

وأضاف: ”لم تتم الموافقة على أي من المطالبات التي أثارتها وسائل الإعلام الغربية حول هذه القضية من قبل السلطات القضائية“، مؤكدًا أن ”نازانين لن تستفيد من إطلاق سراح مبكر“.

وتابع المسؤول الإيراني: ”إذا صدر قرار وفقًا للقواعد والأنظمة، سيتم الإعلان عنه من الدائرة القضائية لجمهورية إيران الإسلامية، أو الدوائر الدبلوماسية“.

وكانت عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال، توليب صديق، قالت أمس الخميس: ”إن المعتقلة نازانين زاغاري سيتم الإفراج عنها قريبًا“، مشيرة إلى توفر شروط الإفراج المبكر عنها.

وأوضحت توليب صديق، بحسب ما نقلت عنها هيئة الإذاعة البريطانية ”بي بي سي“، أن الناشطة زاغاري متوفرة فيها شروط الإفراج المبكر، وأن ذلك سيكون قريبًا“.

كما نقلت وكالة ”رويترز“ للأنباء، عن ريتشارد راتكليف زوج المعتقلة، أمس الخميس، أن محاميها قال: ”إن قضيتها مصنفة ضمن القضايا التي يسمح فيها بإطلاق السراح المبكر“.

وكانت أسرة نازانين قالت في أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي: ”إن القضية الجديدة تشمل اتهامات قد تفضي لحكم بسجنها 16 عامًا إضافية، وأوضحت أسرتها أن الاتهامات تشمل الانضمام لمنظمات تعمل للإطاحة بنظام الحكم في الجمهورية الإسلامية، وتلقي أموال من تلك المنظمات والمشاركة في مظاهرة أمام السفارة الإيرانية في لندن“.

وكان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، قام بزيارة إلى طهران في 9 من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، لمدة يومين من دون أن يحصل على ضمانات بشأن الإفراج عن الموظفة في مؤسسة تومسون رويترز، التي اعتقلت في 26 من يونيو/حزيران 2016، في محافظة كرمان جنوب إيران.

واعتقلت نازانين زغاري راتكليف، وهي مديرة مشروع في مؤسسة تومسون رويترز الخيرية، في أبريل / نيسان 2016 في مطار بطهران، وهي تهم بالعودة إلى بريطانيا مع ابنتها البالغة من العمر عامين، بعد زيارة لعائلتها في إيران.

ولا تعترف طهران بالجنسية المزدوجة، حيث قضت ما تسمى بمحكمة الثورة في طهران في 10 من أيلول/ سبتمبر 2016، بسجن نازانين زاغري  خمس سنوات بتهم تتعلق بالأمن القومي والدعاية ضد النظام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com