بالصور.. الجيش الأمريكي يتحوط لحرب أنفاق تحت الأرض مع كوريا الشمالية

بالصور.. الجيش الأمريكي يتحوط لحرب أنفاق تحت الأرض مع كوريا الشمالية

المصدر: أدهم برهان - إرم نيوز

يزداد يومًا بعد يوم التوتر في شبه الجزيرة الكورية، ومعه تزداد احتمالات غزو كوريا الشمالية لكوريا الجنوبية، أو غزو الجيش الأمريكي مع الجيش الكوري الجنوبي لأراضي كوريا الشمالية.

ويأخذ الجيش الأمريكي على محمل الجد الأخطار التي يمكن أن يواجهها من الأنفاق الكورية المحفورة تحت الأرض، لذلك يستعد لها جيدًا.

وتأخذ السيناريوهات المتعددة والمختلفة للحرب مع بيونغ يانغ في الحسبان، احتمال انهمار الصواريخ التقليدية والمدفعية الكورية الشمالية، التي تشكل خطرًا كبيرًا، على المناطق المأهولة بالسكان جنوب المنطقة المنزوعة السلاح.

وقد قام مخططو الحرب ومطورو الأسلحة التابعون للجيش الأمريكي بزيادة الجهود الرامية إلى تسريع تقنيات الربط الشبكي للجنود الذين يعملون تحت الأرض في مجمعات الأنفاق وفي البيئات الحضرية الكثيفة.

وفي حين أنشأ الجيش الأمريكي كيانات من قواته للرد السريع بهدف التصدي للتهديدات السريعة الظهور، فإن احتمالات نشوب حرب برية كبيرة في شبه الجزيرة الكورية أخذت تزداد في الأشهر الأخيرة.

ويسعى واضعو الخطط الحربية في الجيش الأمريكي إلى تطوير التكتيك العسكري، الذي يمكن الجنود من العمل بكفاءة في ساحات قتال معقدة وغير معهودة من قبل.

وقالت مجلة ”ناشيونال إنترست“ الأمريكية، الخميس، ”رغم أن كوريا الشمالية تمتلك قدرات عسكرية تقليدية تمثل تهديدًا كبيرًا لجارتها الجنوبية في مقدمتها الصواريخ والمدفعية بعيدة المدى، إلا أن شبكات الأنفاق المعقدة تمثل تهديدًا كبيرًا للجنود الأمريكيين في أي مواجهة برية مع كوريا الشمالية“.

وحذّرت المجلة من أن تقدم كوريا الشمالية على غزو كوريا الجنوبية باستخدام شبكة الأنفاق التي أقامتها تحت الأرض، وهو ما يفرض على الجنود الأمريكيين والكوريين مواجهة حرب الأنفاق ضد جنود كوريا الشمالية.

 ولفتت المجلة إلى أن أي هجوم بري على كوريا الشمالية، سواء رافقه قصف صاروخي ومدفعي أم لا، فإن القوات المشاركة فيه ستواجه العديد من التهديدات، خاصة أن الهجوم الأرضي يتطلب مشاركة تشكيلات كبيرة من القوات المدرعة المدعومة بتعزيزات من الأسلحة الأخرى“.

وبينما يمتلك الجيش الأمريكي قوة تدخل سريع يمكنها الاستجابة بصورة سريعة لأي تهديدات مفاجئة تظهر في ساحات القتال، إلا أن مواجهة حرب الأنفاق وحرب المدن مع جنود كوريا الشمالية هو أمر وارد في أي حرب واسعة يمكن أن تندلع في شبه الجزيرة الكورية.

ولفتت المجلة إلى أن حل أزمة الاتصال بين الجنود تحت الأرض والقوات المتواجدة على السطح يمثل واحدًا من التحديات التي يواجهها الجنود في الحروب البرية المتوقعة مع كوريا الشمالية، لأن سيناريوهات ووقائع هذه الحرب ستكون مختلفة عن كل الحروب الأخرى التي خاضها الجيش الأمريكي في الآونة الأخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com