زيارة قائد جيش ميانمار لبابا الفاتيكان تكشف عن وجود صراع سلطة في البلاد – إرم نيوز‬‎

زيارة قائد جيش ميانمار لبابا الفاتيكان تكشف عن وجود صراع سلطة في البلاد

زيارة قائد جيش ميانمار لبابا الفاتيكان تكشف عن وجود صراع سلطة في البلاد

المصدر: د ب ا

عندما وصل بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، ميانمار مطلع هذا الأسبوع، كان من المقرر أن يأخذ قسطًا من الراحة بعد رحلة طويلة من أوروبا.

وبدلًا من ذلك، استقبل البابا في مقر إقامة المطران في يانغون زائرًا غير متوقع، وهو قائد جيش ميانمار مين أونغ هلينغ، المتهم بارتكاب أعمال “ تطهير عرقي“ بحق أقلية الروهينغا المسلمة.

وقال جريج بورك، المتحدث باسم البابا، في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء: إن الزيارة“ المفاجئة“ كانت مخالفة للبروتوكول . وكان من المقرر أن يلتقى البابا بقائد الجيش اليوم، بعد لقائه بزعيمة ميانمار المدنية أون سان سو تشي.

وأضاف بورك: ”أنا متأكد أن البابا كان يفضل لقاء الجنرال بعد قيامه بالزيارة الرسمية“.

وعلى الرغم من أن معظم زيارة البابا تركزت على قراره بعدم التحدث بصفة خاصة عن أقلية الروهينغا، الذين فر منهم 625 ألفًا عبر الحدود إلى بنغلاديش، تحدثوا عن تعرضهم لأعمال اغتصاب، وقتل، وحرق عمد، على يد جنود جيش مين أونغ هلينغ، كشفت الزيارة المفاجئة عن صراع سلطة صعب في ميانمار بين الجناحين المدني والعسكري للحكومة.

وقال المحلل ديفيد ماثيسون، إن تغيير موعد لقاء قائد الجيش مع البابا، يمكن أن يكون دلالة على ”الصراع الخفي“ في البلاد.

وأضاف لوكالة الأنباء الألمانية اليوم: ”جيش ميانمار في صراع صامت مع الحكومة المدنية حاليًا. قائد الجيش وأون سان سو تشي يحتقر كل منهما الآخر“.

وعقب اللقاء، كتب قائد الجيش على موقع الفيسبوك للتواصل الاجتماعي، أنه أخبر البابا أن هناك حرية دينية في ميانمار، وأنه لا يوجد تمييز ضد الأقليات العرقية.

وربما أنهت الانتخابات التي أجريت عام 2011 اسميًا عقودًا من حكم العسكريين، ولكن الجيش ضمن في دستور 2008 أن تكون له القبضة الحديدية في البلاد.

ويحتفظ الجيش بسيطرة كاملة على ثلاث وزارات رئيسة وهي الداخلية والدفاع وشؤون الحدود، كما أنه منح 25% من المقاعد في البرلمانات المحلية، والبرلمان العام، ما يعطيه حق الاعتراض الفعلي على أي سياسة.

ومنذ أن تولى حزب أون سان سو تشي ”الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية“ مقاليد السلطة عام 2015، تكهن المراقبون بمدى تقييدها من خلال ترتيب حساس بالنسبة لاقتسام السلطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com