وسط تراشق بتهم الفساد.. مسؤول إيراني يدعو لـ“قطع لسان“ أحمدي نجاد – إرم نيوز‬‎

وسط تراشق بتهم الفساد.. مسؤول إيراني يدعو لـ“قطع لسان“ أحمدي نجاد

وسط تراشق بتهم الفساد.. مسؤول إيراني يدعو لـ“قطع لسان“ أحمدي نجاد

المصدر: إرم نيوز

تصاعدت حدة التصريحات بين الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، وفريقه الحكومي السابق، وبين السلطة القضائية التي اتهمها نجاد بالفساد والظلم والقمع.

ووصف نجاد، في أحدث تصريح له الأربعاء الماضي، القضاء الإيراني بـ“الظالم والمسيّس“.

وفي أحدث رد للمتحدث باسم السلطة القضائية، محسني إيجئي، على نجاد، قال: إن ”لسان بعض المسؤولين السابقين يجب أن يُقطع بسبب مواقفه وتصريحاته التي لا أساس لها من الصحة“، واصفًا ”أحمدي نجاد بأنه لا يفهم شيئًا من القانون والدستور في البلاد“.

وأضاف إيجئي، في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الثلاثاء في طهران ”أن صبر وحكمة السلطة القضائية واسع وكبير، لكن له حدودًا عندما يتم التجاوز عليها وإطلاق سلسلة من الاتهامات التحريضية“، مضيفًا أن ”نجاد لم يعد يسيطر على لسانه ويقول كل ما يخطر في باله“.

تراشق بالتهم

بدوره، قال مساعد الرئيس السابق للشؤون التنفيذية، حميد بقائي، مساء أمس الإثنين، في تغريدة عبر حسابه على ”تويتر“: ”أحمدي نجاد منح العديد من المسؤولين سككًا ذهبية في اجتماع كان يُعقد بالعاصمة طهران لدراسة آثار العقوبات الاقتصادية على إيران“.

وأورد بقائي أسماء الذين منحهم نجاد خمس سكك لكل فرد، وهم، اللواء محمد علي جعفري، القائد العام للحرس الثوري، حسين طائب، رئيس جهاز الاستخبارات للحرس، وسعيد جليلي، كبير المفاوضين الإيرانيين، ورئيس مجلس الأمن القومي، ومحمد رضا باهنر النائب السابق والقيادي في التيار المتشدد، ومحسني إيجئي، المتحدث باسم القضاء“.

ونفى القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، استلامه أي سكة ذهبية أو هدية من الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، مضيفًا أن ”ما نشره حميد بقائي أكاذيب ستعرضه للمساءلة القانونية“.

وقال اللواء جعفري: ”الحديث عن استلامي سككًا ذهبية من نجاد خلال اجتماع، ادّعاء مضحك“، مؤكدًا أنه ”سيرفع شكوى ضد حميد بقائي بسبب هذه الاتهامات“.

وكانت وكالة أنباء ”فارس“، الذراع الإعلامي للحرس الثوري، قالت إن المرشد الأعلى، علي خامنئي، أمر الجهات الأمنية بوضع أحمدي نجاد تحت الإقامة الجبرية، لكن الوكالة سارعت إلى حذف الخبر ونفت صحته.

هل يُعتقل نجاد؟

وتوسعت دائرة تبادل الاتهامات بين فريق الرئيس السابق والسلطة القضائية وبعض المسؤولين مؤخرًا، في حين لوّح المدعي العام في إيران، محمد جعفر منتظري، أمس الإثنين، باعتقال نجاد وتقديمه للقضاء لمحاكمته، بسبب ما أسماه بـ“السجل الحافل لنجاد بمخالفة المرشد علي خامنئي وإهانة المرجعيات الدينية“.

وقال منتظري في مقابلة مع القناة الإخبارية ”شبكة خبر“ الإيرانية، في معرض رده على جملة من التصريحات التي أطلقها نجاد الأسبوع الماضي: ”سجلك حافل بمواجهة القائد علي خامنئي وإهانة المراجع والكذب والمخالفات القانونية“.

وأضاف منتظري أن ”هؤلاء (أحمدي نجاد وفريقه المكون من مساعده حميد بقائي وصهره رحيم مشائي) في عزلة ويريدون الخروج منها بأي طريقة ممكنة“، لافتًا إلى أن ”القضاء ينتظر من نجاد والمقربين منه إستعادة رشدهم بسرعة؛ لأن استمرار مواقفهم يعرضهم للمساءلة والمحاكمة“.

واعتبر المدعي العام في إيران أن ”السلوك الذي يتبعه الرئيس السابق وبعض المقربين منه خاطئ ولعب في أرض العدو“.

وكان نجاد هاجم، الأربعاء، في مقابلة نشرها موقع ”دولت بهار“ المقرب منه، رئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني، واصفًا القضاء الإيراني بالظالم والمسيّس.

وطالب نجاد بمقاضاة رئيس السلطة القضائية، مضيفًا ”أنه نظرًا لسوء أداء السلطة القضائية وإهمالها للعدالة، فإن البلد كله في خطر“.

وقال نجاد: ”من الأهمية بمكان أن المدعين العامين والسجون في إيران تحت سيطرة القضاء“، مشيرًا إلى أن القضاء قد أعطى الإشراف على بعض أقسام السجون إلى جهاز المخابرات والحراس الثوريين، وهو ما اعتبره انتهاكًا واضحًا للقانون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com