في حرب باردة جديدة.. إيران ترسل سفنًا حربية إلى خليج المكسيك القريب من أمريكا – إرم نيوز‬‎

في حرب باردة جديدة.. إيران ترسل سفنًا حربية إلى خليج المكسيك القريب من أمريكا

في حرب باردة جديدة.. إيران ترسل سفنًا حربية إلى خليج المكسيك القريب من أمريكا

المصدر: صدوف نويران - إرم نيوز

تستعد السفن الحربية الإيرانية لمغادرة مياه الخليج العربي والإبحار للوصول إلى خليج المكسيك قريبًا من السواحل الأمريكية.

وفي الوقت الذي تبحث فيه إيران توسيع وتحديث قواتها العسكرية في مواجهة ما يعتبر ”التهديد الأمريكي“، عقد العميد حسن خانزداي قائد سلاح البحرية المعيَّن حديثاً، مؤتمره الصحفي الأول  الأربعاء، وأعلن أن أسطولًا من السفن الإيرانية سيغادر قريبًا إلى المحيط الأطلسي وخليج المكسيك، في جولة للقيام بزيارات إلى عدد من بلدان أمريكا الجنوبية، وفق ما ذكرته ”وكالة أنباء تسنيم الإيرانية“ شبه الرسمية.

ويأتي هذا التحرك كجزء من عملية لدفع المشروع العسكري الإيراني إلى نطاق أكثر عالمية، وإقامة علاقات دولية في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي ”دونالد ترامب“ وحلفاؤه في المنطقة، إلى عزل الجمهورية الإسلامية.

ووفقاً لوكالة أنباء ”تسنيم“، قال العميد حبيب الله سياري، الذي شغل منصب قائد القوات البحرية لمدة 10 سنوات قبل أن يختاره القائد الأعلى ”أية الله علي خامنئي“ لمنصب نائب منسق للجيش، في وقت سابق من هذا الشهر خلال حفل تنصيب خلفه:“إن الإبحار في المياه المفتوحة بين أوروبا والأمريكتيْن يجب أن يكون الهدف الرئيس للقوات البحرية، والذي سيتحقق في المستقبل القريب“.

وتعهد خانزادي أيضًا بإدخال غواصات وسفن جديدة إلى القوات البحرية في العام المقبل، كما أعلن عن المزيد من الخطط لتعزيز القوة البحرية للبلاد. وقال إن منصة إطلاق الصواريخ الجديدة من فئة ”بيكان“ (سيبار/الدرع) ستنضم إلى الأسطول الإيراني في بحر قزوين الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى السفن التي تم التخطيط لإعادة تجديدها، وتلك التي تم تجديدها فعلًا، وأنهم في الطريق لإنشاء مطار جديد للقوات البحرية في الميناء الجنوبي الشرقي لمدينة ”جاسك“ على طول ساحل ”مكران“.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدّد بتعطيل الصفقة النووية الإيرانية التي تم التفاوض بشأنها في العام 2015 مع سلفه الرئيس السابق باراك أوباما. وسمحت هذه الاتفاقية، التي يعارضها المحافظون المتشددون في كلٍ من الولايات المتحدة، وإيران، بالإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية الخاضعة للجزاءات مقابل ”وعد“ من طهران بالحد من إنتاجها النووي.

وعلى الرغم من الانتقادات العميقة من حلفاء الولايات المتحدة، والهيئات الدولية التي وجدت أن إيران تمتثل لشروط هذه الصفقة، فقد ترك ترامب هذا الأمر بيد ”الكونغرس“ ليقرّر ما إذا كان من الأفضل إلغاء هذه الصفقة، أو إعادة التفاوض بشأنها، وهو الأمر الذي قالت إيران إنها غير مستعدة للقيام به.

وإضافة إلى تدخل طهران في كثير من دول المنطقة، وإثارة الأزمات فيها، فإن التحرك الإيراني الأخير نحو نصف الكرة الغربي ليس الأول، بالإضافة إلى تلقّيها الدعم السياسي المستمر من دول أمريكا اللاتينية الصديقة، التي يُزعم أن بعضها يستضيف عناصر من حزب الله المدعوم من قبل إيران.

 ووفقًا لصحيفة ”يو إس إيه توداي“، قالت إيران في العام 2014 إنها ستقوم بإرسال سفن حربية إلى خليج المكسيك احتجاجًا على وجود ”القوات البحرية الأمريكية“ في الخليج العربي، بحسب مراقبين.

في حين، عرضت إيران إيفاد خبراء أثناء تسرب النفط من ”ناقلة BP“ الضخمة في العام 2010 ”للحد من التسرب في جهاز الحفر في خليج المكسيك، ومنع وقوع كارثة بيئية واقتصادية في ذلك الجزء من العالم“، وفقًا لوكالة رويترز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com