ماذا قال مؤسس موقع ويكيليكس عن أسرار ترامب التي لم تكشفها الصحافة الأمريكية؟

ماذا قال مؤسس موقع ويكيليكس عن أسرار ترامب التي لم تكشفها الصحافة الأمريكية؟

المصدر: إرم نيوز

أعلن جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس، أن مؤسسته مثلها مثل الصحافة الأمريكية بأكملها، لم تستطع كشف معلومات عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولكن لديه أسراره التي يصعب فك طلاسمها، متهما النظام السياسي الأمريكي باستغلال قلة خبرة ترامب السياسية للعمل على عرقلته.

جاء ذلك، في مقابلة مع برنامج ”Pozner“ على القناة الروسية الأولى ردا على سؤال حول سبب عدم نشر ويكيليكس أي معلومات تقريبا عن ترامب؟  وتم تصوير المقابلة في السفارة الإكوادورية في لندن، التي لجأ إليها أسانج منذ عام 2012، بسبب الملاحقات القضائية بحقه بتهم تحرش واغتصاب.

وقال أسانج في المقابلة، ”أنا واثق من أن لدى ترامب أسراره العميقة، لكنه لا يستخدم البريد الإلكتروني، ولم يكن سابقا في الحكومة … وكل ما تمكن صحفيو محطة ”سي أن أن“ التلفزيونية، وزملاؤهم في صحيفة نيويورك تايمز، من العثور عليه، يختصر بمسألتين فقط عن ترامب، الأولى هي بيان الإقرار الضريبي لترامب عن سنة واحدة، وتم نشره في نيويورك تايمز، والمسألة الثانية هي تسجيل محادثة على متن حافلة وهو يضايق النساء. هذا هو كل ما تمكنت الصحافة الأمريكية من التنقيب عنه.

وأضاف: ”لذلك، فإن الافتراض بأن ويكيليكس ومحرريه، الذين سبق أن قضوا سبع سنوات في مواجهة اتهامات بانتهاك قراري الأمم المتحدة، تمكنوا من أن يتقدموا على كل الصحافة الأمريكية في البحث عن المعلومات مرة واحدة عن كلا المرشحين الاثنين  للرئاسة الأمريكية، هو هراء وغير عادل“.

وأشار إلى أن ويكيليكس طلب معلومات عن ضرائب كلينتون خلال الانتخابات، لكنه لم يتلق شيئا.

ومع ذلك، اعتبر مؤسس ويكيليكس، أن النظام السياسي الأمريكي يحاول ”إلقاء الشباك والحبال“ على دونالد ترامب، وعدم السماح له باتخاذ قرارات سريعة.

وأوضح أسانج، ”أن النظام السياسي في الولايات المتحدة يتفاعل مع قلة خبرة ترامب كسياسي، وجهله بكيفية تشغيل روافع الضغط السياسي. وفي هذه الحالة، فالهيئات القضائية في الولايات المتحدة، والمسؤولون في الكونغرس الأمريكي، يحاولون أن يرموا في وجهه شباك وحبال الربط، للحد من قدرته على اتخاذ قرارات سريعة وتنفيذها في الواقع“.

ونفى مؤسس ويكيليكس مرة أخرى الاتصال بالسلطات والاستخبارات الروسية، وقال“لا“ قاطعة،  ردا على سؤال عما إذا كان قد استخدم ويكيليكس حقا للإضرار بحملة هيلاري كلينتون؟ وما إذا كان قد فعل ذلك بالتعاون مع روسيا؟

وأضاف ”أنا أعرف كلينتون.. أعرفها شخصيا إلى حد ما، لقد قرأت الكثير من رسائلها بالبريد الإلكتروني، لقد درست رسالتها إلى ابنتها جيدا بما فيه الكفاية، وأنها، كما أعتقد، درستني هي جيدا أيضا… ولكن نحن  لدينا رسائلها، وهي لديها كلمات وادعاءات لا يمكن الوثوق بها. هي تقدمت ببيان من الكلمات والادعاءات للتلفزيون الاسترالي. أنا مواطن من أستراليا، وكلينتون، تسعى لحرماني من دعم بلادي أستراليا. لماذا فعلت ذلك؟ خسرت الانتخابات أمام (دونالد) ترامب، وخسرت الانتخابات أيضا أمام (باراك) أوباما“.

وأضاف: تسعى كلينتون إلى إعفاء نفسها من المسؤولية عن عدم كفاءتها وعدم شعبيتها، لذلك فإن ”اتهاماتها ملفقة“.

وتتهم الولايات المتحدة روسيا بالتورط في قرصنة بيانات الحزب الديمقراطي الأمريكي خلال الحملة الانتخابية التي خاضتها باسمه هيلاري كلينتون، ونقل موقع ويكيليكس بيانات المعلومات من حساب حملتها في عام 2016.

ونفت روسيا مرارا وتكرارا مزاعم المخابرات الأمريكية بالتورط في قرصنة بيانات كلينتون والتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية،  كما نفى مؤسس موقع ويكيليكس أي صلة بين الموقع الذي حصل على هذه البيانات وروسيا.

وكشف مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج خلال المقابلة، عن أنه كانت لديه إمكانية لطلب اللجوء في روسيا، ولكنه لم يفعل ذلك، لآن هذا يمكن أن يستخدم من قبل الصحافة الغربية، التي شنت حملة ضده.

وقال أسانج في المقابلة مع برنامج ”بوزنر“  ”أعتقد أنني كنت أفكر في جميع الخيارات، فكرت في ذلك“ ، ردا على سؤال عما إذا كان قد نظر في خيار طلب اللجوء إلى روسيا.

وأضاف ”على العموم، أنا أشارك (عميل الاستخبارات الأمريكية السابق (CIA إدوارد) سنودن وجهات نظره السياسية، ولكن من وجهة نظري السياسية، أفضل البقاء في بلاد، لا تعتبر خصما سياسيا للغرب، الإكوادور لا ينظر إليها أبدا على أنها خصم للدول الغربية، ولو كنت قد تقدمت بطلب للحصول على اللجوء في روسيا، فإن هذا كان سيستخدم في هذه الحملة التي تشنها وسائل الإعلام الغربية ضدي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com