سلطات إيران تحاصر منزل خاتمي وتفرض عليه إقامة جبرية

سلطات إيران تحاصر منزل خاتمي وتفرض عليه إقامة جبرية

المصدر: إرم نيوز

أفاد موقع ”کلمة“ الإصلاحي أن الأمن الإيراني حاصر منزل الرئيس الأسبق محمد خاتمي، الأربعاء، ومنعه عدة مرات من الخروج من منزله.

وكان الأمن الإيراني أبلغ خاتمي يوم الثلاثاء عن حكم من محكمة رجال الدين يقضي بعدم خروجه من المنزل حتى إشعار آخر.

وطوق رجال الأمن منزل محمد خاتمي بعد إبلاغه بأن لديهم حكماً صادراً من محكمة رجال الدين يقضي بعدم خروجه من المنزل وعدم السماح له بالمشاركة باي تجمع سياسي أو ثقافي في إيران.

ويرى الإصلاحيون أن هذه الخطوة تعتبر بمثابة فرض إقامة جبرية على خاتمي، كما حصل لزعماء الحركة الخضراء.

ويرى الكثير من المختصين في الشأن الإيراني أن هذه الخطوة تعتبر انتقاماً من السيد خاتمي لموقفه الأخير الداعم لتيار الاعتدال المتمثل بجماعة روحاني لاسيما إعلانه الرسمي عبر مطع فيديو طلب فيه من أنصاره الوقوف إلى جانب روحاني في الانتخابات الرئاسية الأمر الذي تسبب في هزيمة إبراهيم رئيسي المرشح المقرّب من خامنئي.

ويرى الكثيرون أن ابراهيم رئيسي الذي يشرف على المحكمة الخاصة برجال الدين هو من يقف وراء إصدار هذا الحكم بحق خاتمي لأنه رئيساًُ لهذه المحكمة حاليا وحكم الإقامة الجبرية لم يصدر بحق أي شخص ألا بتوقعه ابراهيم رئيسي شخصيا.

وانتشرت 3  سيارات تابعة للأمن الداخلي، بالإضافة إلى عدد من عناصر الأمن أمام منزل رئيس إيران الأسبق، وأبلغوا عناصر حمايته أن خاتمي ممنوع من الخروج من المنزل.

ويخضع زعيم التيارالإصلاحي محمد خاتمي، لحظر إعلامي منذ بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بقرار من المحكمة الخاصة برجال الدين، التي يرأسها إبراهيم رئيسي، زعيم ”جبهة قوى الثورة“ المتشددة والمقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي، والتي منعت خاتمي من النشاط السياسي والإعلامي والثقافي لمدة 3 أشهر.

وسخر الإصلاحيون من حكم الإقامة الجبرية التي أصدرته محكمة رجال الدين التي يترأسها ابراهيم رئيسي، في مواقع التواصل الاجتماعي مستخدمين عبارة ”المهزومون في الانتخابات يسجنون الفائزين؟!“

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني انتقد في كلمة له أمام ندوة طلابية ما وصفها بـ“معاقبة خاتمي، لأنه دعا الناس إلى المشاركة في الانتخابات“، حيث قدم خاتمي دعماً كبيراً لروحاني خلال الانتخابات الرئاسية الماضية التي فاز بها لولاية ثانية.

وتمارس السلطات التضييق على خاتمي وتقيد حركته وأنشطته بأمر مباشر من المرشد علي خامنئي، الذي غضب عليه بسبب استمرار تعاطفه مع قائدي الانتفاضة الخضراء مير حسين موسوي ومهدي كروبي، الخاضعين للإقامة الجبرية منذ 7 سنوات واللذين يصفهما النظام بـ ”رموز الفتنة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com