نائب وزير العدل الأمريكي يبحث قضية الاتصالات المشفرة مع مسؤولين بريطانيين

نائب وزير العدل الأمريكي يبحث قضية الاتصالات المشفرة مع مسؤولين بريطانيين

 أعطى نائب وزير العدل الأمريكي، رود روزنشتاين، دعمًا كبيرًا لحملة بريطانيا لإجبار أقطاب التكنولوجيا بوادي السليكون في كاليفورنيا على التوصل إلى تفاهم بشأن الاتصالات المشفرة، منتقدًا شركات التكنولوجيا لتقاعسها عن تحقيق توازن بين متطلبات مكافحة الجريمة والحاجة للخصوصية.

والتقى روزنشتاين مع مسؤولين كبار بالحكومة البريطانية بينهم وزيرة الداخلية أمبر راد ورئيس جهاز المخابرات الداخلية (إم.آي 5)، أمس الخميس، لمناقشة قضية التشفير، وقال إنه يعتزم لقاء رئيس مقر الاتصالات الحكومية التابع للمخابرات البريطانية، اليوم الجمعة.

ويحاول مسؤولون كبار في حكومة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، بينهم راد، كبح التشفير، لكن واجهتهم مقاومة شرسة من قادة عالم التكنولوجيا مثل فيسبوك وغوغل وتويتر.

ويرى مسؤولون بريطانيون وأمريكيون أن إعدادات التشفير في تطبيقات المراسلة المجانية، مثل واتساب المملوك لفيسبوك، تمثل عائقًا أمام قدرة السلطات على جمع أدلة تحتاجها لملاحقة المجرمين، حتى بعد الحصول على تفويض من المحكمة.

وقال روزنشتاين: “الأدوات التي نستخدمها لجمع الأدلة تفشل بشكل متزايد أمام أدوات التشفير المصممة للتغلب عليها”.

وتحاول بريطانيا تكثيف جهودها للتصدي للنشاط الإجرامي على الإنترنت، بعد سلسلة هجمات دامية هذا العام، لكن عليها أن تحقق التوازن بين متطلبات الأمن القومي وحريات المجتمعات الديمقراطية.