إيرانيون يواجهون قمع نظام بلدهم للحريات المدنية “إلكترونيًا”

إيرانيون يواجهون قمع نظام بلدهم للحريات المدنية “إلكترونيًا”
أطلقت مجموعة من الإيرانيين حملة لدعم حقوق الإنسان في بلدهم وضمان الحريات المدنية عبر شبكة الإنترنت.

المصدر: إرم نيوز

كشفت الناشطة الإيرانية في مجال الإنترنت فيروزة محمودي، عن وجود مجموعة من النشطاء في مجال العالم الرقمي يتولون مواجهة القمع الذي يفرضه النظام في بلدهم ضد التطبيقات المفيدة.

وأشارت الناشطة التي تقيم في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، إلى أن “مجموعة من الناشطين يعملون على إعداد خطة لحماية الحريات المدنية في بلدها الأصلي”.

وأوضحت أنه “لم تكن تتوقع بدء حركة حقوق الإنسان في إيران في 20 حزيران / يونيو للعام 2009″، عندما انطلقت أول موجة احتجاجات شعبية ضد النظام على خلفية اتهامه بتزوير نتائج الانتخابات لصالح الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد.

وأضافت “فيروزة” التي غادرت إيران بعد ثورة العام 1979: “شاهدت على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات الآلاف من الإيرانيين الإصلاحيين في شوارع طهران للاحتجاج ضد النظام القمعي”.

وأشارت إلى أن “رؤيتها لمقتل شابة خلال الاحتجاجات عندما اندلعت النار فجأة بجسدها نتيجة قمع القوات الأمنية المدعومة من قوات البسيج، كانت سببًا بقرارها لفعل شيء”، معلّقة على المشهد بقولها: “لقد كسرت قلبي”.

كما كشفت عن إطلاق مشروع يهدف لدعم حقوق الإنسان في إيران، وضمان الحريات المدنية عبر شبكة الإنترنت، منوّهة إلى أن المشروع مموّل بمبلغ 150 ألف دولار أمريكي ما يعادل 115 ألف جنيه إسترليني من مؤسسة المجتمع المفتوح في جورج سوروس.

وبيّنت “فيروزة” أن “مجموعة النشطاء المكونة من 9 أشخاص نظمت مسيرات في الذكرى السنوية لليوم العالمي للعمل، ونظمت احتجاجات في 88 مدينة، ووثّقت انتهاكات لحقوق الإنسان”.

وأضافت أنه “مع اقتراب النظام من المعارضة، أصبح نشاط المنظمات غير الحكومية التقليدي صعبًا بشكل متزايد، خاصة من خارج البلاد”، الأمر الذي دعاها إلى “إيجاد حلٍ مختلف”.

وتابعت فيروزة: “قمنا بإيجاد مسابقة لجعل تطبيقات الروبوت تحمي الإيرانيين من اضطهاد السلطة من خلال تعزيز الحريات المدنية، وبدلاً من إثارة المعارضة، فإن الهدف هو بناء خدمات رقمية أساسية تعزز الحريات المدنية ببراعة”.

وذكرت أن أحد التطبيقات، هو تطبيق “تورانج”، الذي يتيح فرصة أمام ضحايا العنف المنزلي للوصول إلى المعالجين والمحامين، وهنالك تطبيق آخر يسمّى “حمدم”، وهو تطبيق يحتوي أيضًا على معلومات حول موضوعات المحرَّمات، مثل الأمراض المنقولة جنسيًا، وعقود الزواج”.

محتوى مدفوع