بعد اختفاء المريمي.. الأعلى للدولة الليبي يرفض إعادة فتح ملف لوكربي

بعد اختفاء المريمي.. الأعلى للدولة الليبي يرفض إعادة فتح ملف لوكربي

طالب المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، بتوضيح ملابسات اختفاء مسؤول المخابرات الليبي السابق أبو عجيلة مسعود المريمي،  محذرا من أن يكون للاختفاء الغامض علاقه بالتحقيقات في قضية لوكربي، التي تعود تفاصيلها إلى عام 1988 عندما جرى تفجير طائرة أمريكية فوق لوكربي الإسكتلندية.

وأعلن المجلس رفضه إعادة فتح ملف "لوكربي" من بعض الجهات المحلية وإرجاعه إلى الواجهة مرة أخرى، وذلك لافتقاره إلى أي مبررات سياسية أو قانونية، مؤكدًا عدم التزامه بكل ما يترتب على هذا الإجراء من استحقاقات تجاه الدولة الليبية.

ودعا المجلس في بيان له نشره عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، مجلس النواب والمجلس الرئاسي والنائب العام إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لإنهاء ما وصفه بـ"العبث".

وبين أنه "في الوقت الذي نؤكد على إدانتنا التامة جريمةَ إسقاط الطائرة المدنية فوق مدينة لوكربي، وإدانة كل أشكال الإرهاب؛ فإننا نشدد على أن ملف قضية لوكربي قد أقفل بالكامل من الناحية السياسية والقانونية، حسب نص الاتفاقية التي أبرمت بين الولايات المتحدة الأمريكية والدولة الليبية بتاريخ 2008/08/14".

ويأتي ذلك، على خلفية أنباء تحدثت عن اختفاء أبوعجيلة مسعود المريمي، الذي حددته تقارير بريطانية وأمريكية كمسؤول مزعوم عن صناعة القنبلة المستخدمة في لوكربي.

في حين نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر مقربة من أبو عجيلة مسعود اختطافه منذ يومين من منزله في أبوسليم بعد سنة من تصريح وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش لقناة "BBC" عن إمكانية تسليمه من قبل حكومتهم للولايات المتحدة.

وعاد اسم مسؤول المخابرات الليبي السابق، أبوعجيلة مسعود ليطفو على السطح من جديد، بعد إعلان طرابلس في وقت سابق، استعدادها لتسليمه للولايات المتحدة على خلفية تهم بتورطه في تفجير طائرة أمريكية فوق لوكربي الإسكتلندية عام 1988.

وقالت الوزيرة المنقوش، إن الحكومة تنوي التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لتسليم المطلوب في قضية لوكربي، أبوعجيلة مسعود، مضيفة في مقابلة سابقة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن "الحكومة الليبية تتفهم ألم وحزن أسر ضحايا الحادث، لكنها بحاجة إلى احترام القوانين".

ويُوصف أبوعجيلة مسعود بأنه صانع متفجرات ويُزعم أنه كان على صلة بالمتهم الرئيس في القضية عبد الباسط المقرحي.

وفي شهر كانون الأول/ديسمبر 2020، أثير اسم مسعود حين أعلن النائب العام الأمريكي ويليام بار، في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن، عندما طالب بتسليم أبوعجيلة، الذي اتهمه بصنع القنبلة، التي فجرت طائرة "البوينغ 747" التابعة لشركة "بان أم" الأمريكية فوق المدينة الإسكتلندية الصغيرة في الـ21 من شهر كانون الأول/ديسمبر 1988، ما أسفر عن مقتل ركابها وأفراد طاقمها البالغ عددهم 259، من بينهم 190 أمريكيًا، إضافة إلى مقتل 11 من سكان لوكربي.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com