أخبار

خبراء: تركيا المستفيد الأول من حالة الجمود السياسي والعسكري في ليبيا
تاريخ النشر: 03 يوليو 2020 12:23 GMT
تاريخ التحديث: 03 يوليو 2020 14:50 GMT

خبراء: تركيا المستفيد الأول من حالة الجمود السياسي والعسكري في ليبيا

قال خبراء ليبيون إن تركيا هي المستفيد الأكبر من حالة الجمود السياسي والعسكري في ليبيا حاليا، من خلال استمرارها في نقل المعدات والمرتزقة إلى غرب البلاد، واستغلال

+A -A
المصدر: عبد العزيز الرواف- إرم نيوز

قال خبراء ليبيون إن تركيا هي المستفيد الأكبر من حالة الجمود السياسي والعسكري في ليبيا حاليا، من خلال استمرارها في نقل المعدات والمرتزقة إلى غرب البلاد، واستغلال الوقت لإعادة تغيير خريطة قوات حكومة الوفاق في المنطقة.

ومنذ انسحبت قوات الجيش من المنطقة الغربية، تشهد ليبيا حالة من الجمود العسكري والسياسي معا، وسط تراجع الخطاب الدولي المتصل بتطورات الوضع هناك، وهو ما يراه متابعون فرصة لتركيا، كي تعيد تموضع القوات وتزيد عمليات الحشد في الجبهات.

هذا ما يؤكده المحلل السياسي جبران العاتي، باعتبار تركيا مستمرة في نقل مرتزقة وإرهابين من سوريا واليمن وغيرها إلى ليبيا.

وأضاف العاتي في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن عدد المرتزقة السوريين في ليبيا وصل إلى 15 ألف عنصر، وهو ما يؤثر في معطيات الحرب على الأرض ويخلق مشاكل اجتماعية وسط السكان في طرابلس ومصراتة والزاوية.

2020-07-1-2-1200x675

الأمر نفسه أكده الخبير العسكري العميد متقاعد محمود بن سالم، بقوله إن ”تركيا هي أكثر مستفيد من تدخلات المجتمع الدولي، فبعد أن كان الجيش الليبي قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على طرابلس، ضغطت بعض الدول الحليفة ومنها روسيا، لإعلان هدنة استمرت حوالي شهر“.

وتابع أنه خلال هذه الهدنة ”تغيرت الكثير من الأمور ميدانيا، وجلبت تركيا المئات من المرتزقة والآليات العسكرية والطيران المسير“.

وأشار بن سالم في تصريح لـ“إرم نيوز“، إلى أن تركيا تستغل حاليا هذا الوضع الهادئ، وتدعم معسكرات التجنيد على أراضيها بعشرات الآلاف من المرتزقة من أجل تدريبهم، ثم نقلهم إلي ليبيا.

الناشط سمير الفلاح، يرى هو الآخر أن استمرار الوضع الحالي يعطي مجالا لتركيا لتغيير خريطة قوات حكومة الوفاق نهائيا، لجعل المرتزقة الأجانب عماد هذه القوات في محاور القتال.

وأضاف الفلاح في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن تسارع وتيرة نقل المعدات والأفراد إلى ليبيا، يعطي مؤشرا بأن عدد المسلحين الأجانب سيصل خلال فترة قليلة إلى حوالي 30 ألف مقاتل.

2020-07-2-1-1024x675

أما الخبير في الشؤون الأمنية سلطان الغالبي، فيعتقد أن ليبيا تتجه للتقسيم، قائلا إن ”المجتمع الدولي كان يضغط لمنع دخول الجيش الليبي إلى طرابلس، لإدراك الجميع أن سيطرة الجيش على طرابلس تعني نهاية كل الجماعات الإرهابية“.

وأوضح الغالبي أن ”تغاضي المجتمع الدولي عن تحركات تركيا في ليبيا، وعودة الجيش لخطوط ما قبل 4 أبريل، كشفت أهداف المجتمع الدولي بشأن تقسيم ليبيا“.

وقال إن تركيا لا تزال تنقل المرتزقة برحلات جوية إلى مصراته وطرابلس ”في وضح النهار“، إضافة إلى قيام سلاح الجو التركي بتشغيل قواعد ”الوطية الجوية، ومصراته ومعيتيقة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك