بعد عبور ”رالي داكار“ الصحراء الغربية.. ”البوليساريو“ تلوح بالحرب ضد المغرب وتطالب بإغلاق ”الكركارات“ – إرم نيوز‬‎

بعد عبور ”رالي داكار“ الصحراء الغربية.. ”البوليساريو“ تلوح بالحرب ضد المغرب وتطالب بإغلاق ”الكركارات“

بعد عبور ”رالي داكار“ الصحراء الغربية.. ”البوليساريو“ تلوح بالحرب ضد المغرب وتطالب بإغلاق ”الكركارات“

المصدر: إرم نيوز

طالب إبراهيم غالي زعيم جبهة ”البوليساريو”، المطالبة باستقلال الصحراء الغربية، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بغلق معبر ”الكركارات“، الواقع على الحدود المغربية الموريتانية.

وأكد في رسالة شديدة اللهجة، أن الثغرة المغربية ”غير القانونية، تظل بؤرة للتوتر المستمر، ويمكن أن تشعل فتيل الحرب في أي وقت“.

ودعا زعيم الجبهة، التي تصفها الرباط بـ“الانفصالية“، مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه إغلاق هذه ”الثغرة الاستفزازية“، التي تشكل تهديدا ليس فقط للوضع في المنطقة العازلة بل أيضا للأساس، الذي يرتكز عليه وقف إطلاق النار، والاتفاقات العسكرية ذات الصلة التي اتفق عليها، وفق تعبيره.

وتأتي الرسالة بعد عبور رالي ”موناكو داكار“ الصحراء الغربية بـ“سلام“، وفق ما أعلن عنه ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك.

ويوم الإثنين الماضي، أقدمت جبهة ”البوليساريو“ على محاولة إغلاق الطريق، الذي يربط بين الحدود المغربية الموريتانية، حيث قام بعض الأفراد بنصب الخيام وأقاموا حواجز لمنع المشاركين في ”رالي موناكو داكار“ من العبور بهذه المنطقة الحساسة صوب موريتانيا.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام عشرات من النشطاء الصحراويين بالاحتجاج في المنطقة العازلة بين المغرب وموريتانيا، لمنع مرور السباق الدولي، حيث أقدموا على وضع حجر كبير وعجلات السيارات لمنع مرور الدراجات النارية والسيارات التابعة للسباق الدولي.

وتدخلت عناصر بعثة ”المينورسو“ حينها، والتي كانت موجودة بالمنطقة نفسها، لمنع هذه الخطوة الاحتجاجية.

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و“البوليساريو“ إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، وانتهى بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا كحل تحت سيادتها، بينما تطالب ”البوليساريو“ بتنظيم استفتاء لتقرير المصير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com