رالي ”موناكو داكار“ يتسبب بتوتر جديد بين المغرب و“البوليساريو“ (صور) – إرم نيوز‬‎

رالي ”موناكو داكار“ يتسبب بتوتر جديد بين المغرب و“البوليساريو“ (صور)

رالي ”موناكو داكار“ يتسبب بتوتر جديد بين المغرب و“البوليساريو“ (صور)

المصدر: الرباط - إرم نيوز

في خطوة تصعيدية جديدة، أقدمت جبهة ”البوليساريو“ المطالبة باستقلال الصحراء الغربية، يوم السبت، على محاولة إغلاق الطريق الذي يربط بين الحدود الحدودية المغربية والموريتانية، حيث قام بعض الأفراد بنصب الخيام وأقاموا متاريس لمنع المشاركين في ”رالي موناكو داكار“ من العبور بهذه المنطقة الحساسة.

وأفاد موقع le360 المغربي المقرب من الجهات العليا، بأن ”البوليساريو“ قامت بنشر عشرات الأشخاص بمن فيهم النساء على بعد 2300 متر جنوب الموقع الحدودي المغربي، حيث أقاموا أربعة خيام، وُضع على إحداها علم ”الجمهورية الصحراوية“ والتي تصفها الرباط بـ“المزعومة“.

وأكد المصدر ذاته أن السلطات المغربية نبّهت قوات ”المينورسو“ إلى هذا التطور ”الخطير“، حيث قامت هذه الأخيرة بإرسال طائرة هليكوبتر إلى منطقة ”الكركارات“، قبل أن تتوجه دورية برية مكونة من أربعة مراقبين عسكريين على متن سيارتين إلى عين المكان.

ووفق المصدر ذاته، قام مراقبو الأمم المتحدة بتطويق عناصر ”البوليساريو”.

وقبل أيام، وجهت جبهة ”البوليساريو“ رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، عبرت من خلالها عن إدانتها لعبور الرالي من المناطق الصحراوية والتي وصفتها بـ“المحتلة“.

وأكدت الجبهة في رسالتها أنها ”تحتفظ بحقها في استخدام جميع الوسائل المشروعة للدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال وللرد بحزم على أي أعمال تهدف إلى تقويض سلامة إقليم الصحراء“.

ودعت ”البوليساريو“ الأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما في الحفاظ على الوضع القانوني للصحراء الغربية.

وما أثار حنق ”البوليساريو“ التي تطلق على نفسها الجمهورية الصحراوية، وضع الجهات القائمة على هذا الرالي الدولي والذي يجوب مجموعة من الدول، خريطة المغرب كاملة في الملصق الخاص بالمسار الذي سيقطعه المتسابقون.

ومن المقرر أن يدخل الرالي الصحراء المتنازع عليها يوم الجمعة المقبل وتحديدا بـ ”آسا والسمارة والداخلة“ّ، على أن يمر عبر المنطقة العازلة في الكركارات جنوب الصحراء الغربية، يوم الاثنين 13 كانون الثاني يناير 2020.

ويشارك في هذا الحدث الرياضي أكثر من 266 سيارة ونحو 688 شخصا.

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و“البوليساريو“ إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، وانتهى بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا كحل تحت سيادتها، بينما تطالب ”البوليساريو“ بتنظيم استفتاء لتقرير المصير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com