انسحاب بن صالح يشعل صراعا جديدا في البرلمان الجزائري – إرم نيوز‬‎

انسحاب بن صالح يشعل صراعا جديدا في البرلمان الجزائري

انسحاب بن صالح يشعل صراعا جديدا في البرلمان الجزائري

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

أشعل إعلان الرئيس الجزائري السابق عبدالقادر بن صالح،  التنحي طوعاً من منصب رئيس مجلس الأمة، معركة في كواليس الغرفة التشريعية الثانية لبرلمان الجزائر.

وعلم ”إرم نيوز“ أن ثلاثة أسماء مقترحة لشغل منصب عبدالقادر بن صالح، المرتب ثانيًا في هرم الدولة بحسب نص الدستور، وهم: كريم يونس رئيس فريق الوساطة الذي قاد مشاورات سياسية مع الفرقاء قبل الانتخابات، ورئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور المطلوب رقم واحد من طرف قوى الحراك لتمثيله مع السلطة، والوجه السياسي البارز عبدالحق بن بولعيد نجل الشهيد مصطفى بن بولعيد مفجر الثورة الجزائرية عام 1954ضد الاستعمار.

وقد عرف عن بولعيد بمعارضته الشديدة لنظام حكم الرئيس المخلوع عبدالعزيز بوتفليقة ثم التحق بمديرية حملة الرئيس المنتخب عبدالمجيد تبون.

كما دخل على خط المنافسة وزير التعليم المهني الأسبق الهادي خالدي وهو عضو بمجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، وبروفيسور في كلية الاقتصاد بجامعة الجزائر، وكان من قادة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم سابقاً.

ووسط حرب الكواليس، سارع مجلس الأمة إلى نشر بيان يؤكد فيه أنه ”لم تتقرر بعد برمجة اجتماع رسمي لمكتب المجلس، للبت في إقرار حالة شغور منصب رئيس المجلس، وأنه سيتم تبليغ أعضاء المجلس ووسائل الإعلام بتاريخ الاجتماع“.

وشدد البيان أن ”مكتب مجلس الأمة هو وحده المخول للحديث باسم مجلس الأمة وبرمجة أشغاله، ونشاطاته“، ما يعني بحسب مصادر من داخل المؤسسة التشريعية أن الرئيس المؤقت للهيئة صالح ڨوجيل يحاول احتواء الوضع، لغرض تثبيته في منصبه خلفاً لبن صالح.

ويوم السبت، قرر الرئيس الجزائري السابق عبدالقادر بن صالح، التنحي طوعًا من رئاسة مجلس الأمة وهو الغرفة العليا للبرلمان، طالبًا بذلك إعفاءه من منصب الرجل الثاني في الدولة بحسب الترتيب الدستوري.

وقالت الرئاسة الجزائرية إن الرئيس عبدالمجيد تبون تلقى خطابًا من سلفه عبدالقادر بن صالح (79 عاما)، ”يخطره فيه برغبته في إنهاء ولايته على رأس مجلس الأمة“، وأبرز البيان الرئاسي أن تبون شكر بن صالح ونوّه بخصاله في إدارة شؤون البلاد خلال الفترة التي تلت تنحي عبدالعزيز بوتفليقة عن الحكم في 2 أبريل/نيسان الماضي.

وواجه بن صالح خلال الفترة الانتقالية متاعب صحية، وضغوطاً سياسية وشعبية إثر مطالبته بالتنحي عن السلطة، لارتباطه بنظام بوتفليقة، لكن أنصار المسار الانتخابي دافعوا عنه واعتبروه ”رجل المواقف الصعبة رغم قسوة الظروف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com