صحفيو الجزائر ”الأحرار“ يحتجون ضد الانتخابات ويطالبون برفع سقف الحريات (فيديو وصور) – إرم نيوز‬‎

صحفيو الجزائر ”الأحرار“ يحتجون ضد الانتخابات ويطالبون برفع سقف الحريات (فيديو وصور)

صحفيو الجزائر ”الأحرار“ يحتجون ضد الانتخابات ويطالبون برفع سقف الحريات (فيديو وصور)

المصدر: كمال بونوار - إرم نيوز

رفع ”الصحفيون الأحرار“ في الجزائر اليوم الجمعة، 3 مطالب، وتوعدوا بتصعيد أكبر قبل أقلّ من شهر عن انتخابات الرئاسة المقرّرة في الـ12 من شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وضمن مظاهرة جمعة رقم 39، نظّمت مجموعة من الإعلاميين سمّت نفسها ”الصحفيون الأحرار“ تجمعًا قرب ساحة البريد المركزي في قلب الجزائر الوسطى.

ورفع التجمع، 3 مطالب رئيسة، هي: ”استكمال ترحيل كافة الوجوه المحسوبة على نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وإطلاق سراح موقوفي الحراك الشعبي المستمرّ منذُ 22 من شهر شباط/فبراير الماضي، وتحرير منظومة الإعلام، وحرية التعبير“.

وأبرز الصحفي محمد رضاوي المضايقات، التي تطاله في الإذاعة الرسمية، وقال إنّه جرى توقيف حصته، كما جرى تجميد قيادته لنقابة الصحفيين الجزائريين، على خلفية مناهضته سياسات السلطات ورفضه المشاركة في المؤتمر الـ13 لاتحاد العمال الموالي للحكومة.

من جانبه، لفت يوسف ظافر الصحفي في التليفزيون الحكومي إلى عقوبات تعسفية شملته، وعدة زملاء على خلفية معارضتهم الطريقة ”التقليدية“، التي تعتمدها إدارة التليفزيون في تغطية الأحداث وتوجيه المشاهدين، وآخرها ”تضخيم المسيرات المؤيدة لانتخابات الرئاسة“، في مقابل ”التعتيم على مظاهرات الحراك الشعبي“ والسعي لـ“تشويه“ المتظاهرين.

وعبر عدة هتافات وشعارات مرفوعة، مثل ”أنا صحفي حرّ“ و“لا لتكميم الأفواه“، طالب الصحفيون بـ“رفع القيود عن السلطة الرابعة“، و“ضمان حرية التعبير بعيدًا عن التحرشات“، كما طالبوا بإخلاء سبيل 4 صحفيين يستمرّ حبسهم منذ عدة أسابيع.

وأبدى المحتجون قلقًا بشأن الصحفي سفيان مراكشي، الذي أودع الحبس المؤقت، منذُ يوم 26 من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، دون أن يظهر عنه أي جديد، بعد متابعته بتهمة ”التعامل مع قنوات أجنبية دون رخصة والتحريض على التجمهر“.

وكان سفيان مراكشي يراسل قناة الميادين، إلا أنه جرى توقيفه بتهمة العمل كمنتج لقنوات ”الجزيرة، تلفزيون العربي، وفرانس 24“ دون تراخيص.

من جانبهم، لا يزال الصحفيون سعيد بودور وعبد المنجي خلادي وعادل عازب الشيخ، خلف القضبان منذُ عدة أسابيع، في وقت رأت نقابة الصحفيين الجزائريين أنّ زملاءهم الموقوفين ”دفعوا ثمن تغطيتهم للمظاهرات المعارضة للحكومة، وكشفهم المسكوت عنه في عدة قضايا فساد“.

واستهجنت الصحفية عبلة شريف، متابعة الصحفي والناشط الحقوقي سعيد بودور بسبع تهم كاملة هي: ”المساس بهيئة نظامية“و ”إحباط معنويات الجيش“و“تهديد الوحدة الوطنية“و ”القذف“ و“المساس بالحياة الخاصة“ و“التقاط صور بشكل غير مشروع“ و“التهديد بنشر الصور“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com