أخبار

صورة تثير الشكوك حول مغادرة عبدالعزيز بوتفليقة للجزائر 
تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2019 19:32 GMT
تاريخ التحديث: 03 نوفمبر 2019 19:44 GMT

صورة تثير الشكوك حول مغادرة عبدالعزيز بوتفليقة للجزائر 

أثارت صورة تم تداولها اليوم الأحد، على أنها للرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة، الشكوك حول تواجده في البلاد، بعد تنحيه عن السلطة في شهر أبريل/نيسان الماضي، وسط احتجاجات شعبية مناوئة لنظامه. ومنذ مغادرته سدة الحكم، ظل الغموض يلف مصير بوتفليقة الذي أقعده المرض، بينما تم توقيف شقيقه وذارعه الأيمن السعيد بوتفليقة، إضافة إلى شخصيات سياسية واقتصادية محسوبة على نظامه، بتهم من بينها الفساد. وتظهر الصورة المتداولة رجلًا بملامح عبدالعزيز بوتفليقة، إلى جانبه كرسي متحرك، وقال نشطاء إنها التقطت له "في رواق أحد المشافي الأجنبية". ولم يحدد النشطاء الدولة التي حط فيها حاكم الجزائر السابق الرحالَ، إلّا أنه كان كثير التردد

+A -A
المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

أثارت صورة تم تداولها اليوم الأحد، على أنها للرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة، الشكوك حول تواجده في البلاد، بعد تنحيه عن السلطة في شهر أبريل/نيسان الماضي، وسط احتجاجات شعبية مناوئة لنظامه.

ومنذ مغادرته سدة الحكم، ظل الغموض يلف مصير بوتفليقة الذي أقعده المرض، بينما تم توقيف شقيقه وذارعه الأيمن السعيد بوتفليقة، إضافة إلى شخصيات سياسية واقتصادية محسوبة على نظامه، بتهم من بينها الفساد.

وتظهر الصورة المتداولة رجلًا بملامح عبدالعزيز بوتفليقة، إلى جانبه كرسي متحرك، وقال نشطاء إنها التقطت له ”في رواق أحد المشافي الأجنبية“.

ولم يحدد النشطاء الدولة التي حط فيها حاكم الجزائر السابق الرحالَ، إلّا أنه كان كثير التردد على مشافي فرنسية وسويسرية، خلال فترة حكمه.

وفيما لم تعلق السلطات الجزائرية على الأنباء المتداولة حتى الآن، لايمكن لـ“إرم نيوز“ التأكد من صحة ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص.

ولم يظهر الرئيس الجزائري السابق منذُ استقالته، حيثُ تم إخضاعه لرعاية طبية بإقامة ”زرالدة“ الرئاسية غرب العاصمة، كما تردد أنه غادر بلاده للإقامة في الخارج، دون تأكيد أو نفي رسمي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك