منظمة المجاهدين بالجزائر تدعو لتزكية مرشح موحد للحراك الشعبي – إرم نيوز‬‎

منظمة المجاهدين بالجزائر تدعو لتزكية مرشح موحد للحراك الشعبي

منظمة المجاهدين بالجزائر تدعو لتزكية مرشح موحد للحراك الشعبي

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

دعت المنظمة الوطنية للمجاهدين، أكبر تنظيم ثوري في الجزائر، إلى تزكية جماهيرية لمرشح رئاسي موحد يمثل الحراك الشعبي، الجاري منذ أشهر.

وقالت المنظمة الثورية التي تضم قدماء المحاربين ضد الاستعمار الفرنسي، إن السلطة الحالية ملزمة بضرورة ”توفير الشروط الممكنة للمشاركة الوطنية“ في الاستحقاق الرئاسي المقرر عمليًا في 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

ويعد موقف المنظمة الجماهيرية الأكبر في البلاد، لافتًا بالنظر إلى مواقفها المتقاربة مع الحراك الشعبي المناهض، بعدما خاضت صراعًا لأسابيع ضد حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم سابقًا، وطالبت بـ“إعدامه“ في متحف التاريخ.

وظلت الأحزاب والمنظمات المدنية والسلطة المؤقتة، ترقب لأيام موقف منظمة قدماء المحاربين، من الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، بسبب انقسام الرأي العام في الجزائر بين داعم ورافض.

وفي العشرين من أغسطس/آب الماضي، صرح الأمين العام المؤقت للمنظمة الوطنية للمجاهدين (قدماء المحاربين)، بقوله إنه: ”وجب على وزارة الداخلية أن تقرر حل حزب جبهة التحرير الوطني بمبرر أنه يتواجد بوضعية غير قانونية“.

وطالب محمد واعمر بن الحاج بـ“تغيير تسمية الحزب القوي، لأنه يحمل رمزًا وطنيًا من رموز الدولة ومقومات الأمة، والقانون يمنع استغلال ذلك في النشاط السياسي والحزبي، وأن قيادة الجبهة ماتزال مستمرة في النشاط بوضع مخالف للقانون“.

وظل حزب الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، يدعم توجهات الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح، ويساند فريق ”الوساطة والحوار“، ويهاجم باستمرار منظمة المجاهدين التي اعتبرت ما جرى بعد الحراك ”حوارًا من طرف واحد، لا يستجيب لطموحات الشعب في الانتقال الديمقراطي“.

وعقب اجتماع طارئ لمكتبها التنفيذي، شددت المنظمة التاريخية على أنه بالنظر إلى ما ”تعنيه المؤسسة الرئاسية من أهمية في هرم الدولة، فإنها تتطلع لرؤية الحراك الوطني وهو يبادر بتزكية من يرى فيه القدرة على الاستجابة لتطلعاته“.

وطالبت الرئاسة المؤقتة والمؤسسة العسكرية بـ“تفهم ومعالجة ما ينظر إليه البعض على أنه عقبات من شانها أن تدفع لعدم التفاعل إيجابيًا مع هذا الاستحقاق“، في إشارة واضحة إلى مطالب رفع القيود عن الإعلام والحريات وإطلاق سراح السجناء المعتقلين في المظاهرات.

وجزمت المنظمة في بيانٍ، أنها تبقى على“ثقة تامة أن الذكاء الوطني والإرادة الصادقة والحرص المسؤول على مكانة البلاد ضمن الحظيرة الدولية، سيدفع من يتحملون المسؤولية الى المبادرة بكل ما من شأنه أن يفتح الطريق أمام تجاوز هذه المحنة ويمكن وطننا من بلوغ أهدافه المنشودة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com