الشاهد ”يُغازل“ الزبيدي ويطالبه بتوحيد ”العائلة الوسطية“

الشاهد ”يُغازل“ الزبيدي ويطالبه بتوحيد ”العائلة الوسطية“

المصدر: تونس - إرم نيوز

غازل رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد وزير الدفاع والمرشح الرئاسي عبدالكريم الزبيدي، بعد أسابيع من القطيعة وتبادل التهم بينهما خلال الحملة الانتخابية للاستحقاق الرئاسي المُبكر، التي خرجا منها خاسرين.

ودعا الشاهد؛ وهو رئيس حزب ”تحيا تونس“، الزبيدي إلى ”الجلوس على طاولة الحوار، وتوحيد جهود العائلة الوسطية بهدف إنقاذ البلاد“.

وأضاف في تصريح لإذاعة موزاييك ”المحلية“ أنه رغم ”الكلام الخطير الذي قيل في حقه من قبل الزبيدي فإنه سيتجاوز ذلك بهدف توحيد الصفوف والدخول إلى الانتخابات القادمة موحدين؛ حتى لا تتشتت الأصوات وذلك حتى تتمكن العائلة الديمقراطية من تكوين كتلة برلمانية وازنة“، وفق تعبيره .

وأكد الشاهد أنه ”سبق له أن نبه من خطورة دخول الانتخابات بشكل مشتت وأنه فشل في تجميع القوى الوسطية قبل الانتخابات الرئاسية“، مستشهدًا بأنه آخر من قدم ترشحه للرئاسية.

وأشار إلى أنّ ”علاقته بحركة النهضة لا تتعدى سوى أن تكون شراكة حكم ورثها من الرئيس الباجي قايد السبسي“، نافيًا ”وجود أي علاقة استراتيجية معها“، حسب تعبيره.

ونفى الشاهد ”ما يتمّ ترويجه حول مقايضة دعم ترشّحه من قبل الحركة في الرئاسية بملف الجهاز السري“، معتبرًا أنّ ”النهضة كانت مكوّنًا رئيسيًا في المشهد البرلماني، وأنّه لم يكن بإمكان أي حكومة أن تمر دون تصويت النهضة“.

وفي تعليقه على خسارته في الانتخابات، قال الشاهد: إنّ ”هذه الهزيمة تعود لعدّة أسباب، مرتبطة أساسًا بالأزمة الاقتصادية“، مشيرًا إلى أن ”الناخب اعتقد أنّه بتغيير السلطة ستتحسن الأمور وتتحسن وضعيته“.

واعتبر أن الخطاب السياسي كان بعيدًا عن اهتمامات المواطن، الذي عاقب الشاهد والمنظومة بأكملها، مؤكدًا أن ”الطبقة السياسية لم تستطع تقديم تصوّر يلبّي طموحات الشباب“.

كما اعتبر الشاهد أنّ معاقبة الطبقة السياسية من قبل المواطنين ”أمر مشروع ولكن لا يجب معاقبة تونس“، في إشارة إلى نتائج الانتخابات الرئاسية وإمكانية تواصل التشتّت في الانتخابات التشريعية، محذّرًا من تداعيات ذلك، حسب تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com