مصادر بـ“نداء تونس“ لـ“إرم نيوز“: وزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي مرشحنا للرئاسة – إرم نيوز‬‎

مصادر بـ“نداء تونس“ لـ“إرم نيوز“: وزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي مرشحنا للرئاسة

مصادر بـ“نداء تونس“ لـ“إرم نيوز“: وزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي مرشحنا للرئاسة

المصدر: تونس ـ إرم نيوز

كشفت مصادر قيادية بحزب ”نداء تونس”، أنّ الحزب حسم أمر مرشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسيدعم وزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي، في غياب شخصية اعتبارية من داخل الحزب بإمكانها تعويض الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.

وقالت المصادر، التي رفضت الإفصاح عن هويتها، لـ“إرم نيوز“ إنّ الحزب يتجه نحو إعلان دعم ترشح الزبيدي، خلال الساعات القادمة، وأنّ هذا القرار اتُخذ بعد دراسة الخارطة السياسية وقائمة المترشحين المفترضين.

واعتبر المصدر، أنّ الزبيدي هو الأقرب لنيل ثقة ”نداء تونس“ باعتباره كان أحد أبرز المقرّبين من الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، وهو شخصية وطنية محل إجماع طائفة واسعة من مكونات المشهد السياسي في تونس، وشخصية قادرة على التجميع وتتوفر بها مواصفات رجل الدولة، وفق تقديرها.

وكان وزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي آخر من التقاه الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي قبل أيام من وفاته، وتحدّثت مصادر قريبة منه عن وصية تركها الرئيس الراحل لوزير الدفاع، دون أن تفصح عن فحواها وما إذا كانت متعلقة بإعلان ترشحه للرئاسة، وهو ما لم يحسمه الزبيدي حتى الساعة.

وكان المكتب السياسي الموسّع للحزب قد أوكل مؤخرًا إلى قيادة الحزب مسألة اختيار مرشّح لخوض الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، المقرر إجراؤها يوم 15 من شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

واشترط الحزب ممثلًا بقادته في المرشح للسباق الرئاسي ”الترشح باسم الحزب وحمل لوائه“، كما اشترطوا أيضًا ”أن يكون المترشح للرئاسيات المقبلة من أبناء الحزب، إن أمكن ذلك، وعند تعذر الأمر، فإنه من الضروري ألا يكون منتميًا إلى حزب آخر“.

واعتبر مراقبون، أنّ الزبيدي يبقى المرشح الأقرب والأكثر استجابة لهذه الشروط والمقاييس، مشيرين إلى أنّ ”نداء تونس“ لا يملك حاليًا شخصية وطنية قادرة على الدخول بكل ثقلها إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة وقادرة على تمثيل الحزب، الذي فقد الكثير بعد رحيل مؤسسه السبسي.

وأشاروا إلى أنّ ”نداء تونس“ تحوّل في ظرف 5 سنوات من حزب هو الأبرز على الساحة السياسية إلى حزب عادي، حيثُ تمكن عقب انتخابات عام 2014 من الفوز بـ ”الرئاسات الثلاث“، مستفيدًا من تفوقه في التشريعية وحصوله على النصيب الأوفر من الأصوات وبالتالي تكليفه بتشكيل الحكومة وإسناد رئاسة البرلمان لأحد قيادييه محمد الناصر، فضلًا عن فوز مؤسسه الباجي قائد السبسي برئاسة الجمهورية.

وفقد الحزب كثيرًا من بريقه على امتداد سنوات، وخصوصًا في الأشهر الأخيرة، وقد انفض عنه عدد من القيادات التي كانت إلى وقت قريب في مراكز متقدمة كالوزير السابق ناجي جلول، الذي شغل منصب أمين عام الحزب قبل أشهر قليلة من خروجه من الحزب وإعلان ترشحه للرئاسية كمستقل.

وأيضًا عياض الودرني، آخر مدير ديوان للرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، الذي انتمى إلى ”نداء تونس“ في وقت ما قبل مغادرته عقب بروز الانشقاقات والانقسامات داخله، وقد أعلن الودرني أيضًا ترشحه للرئاسية كمستقل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com