وسط أنباء عن مقتله.. الغموض يكتنف مصير قائد ميليشيا لواء الصمود بليبيا

وسط أنباء عن مقتله.. الغموض يكتنف مصير قائد ميليشيا لواء الصمود بليبيا

المصدر:  خالد أبو الخير – إرم نيوز

يحيط الغموض بمصير قائد ميليشيا لواء الصمود المصراتية، صلاح بادي الملقب بـ“الحاج“، في ظل اختفائه المفاجئ، وتداول أنباء عن مقتله في غارة جوية لطيران الجبش الليبي.

واعتاد بادي، المدرج اسمه على لائحة عقوبات مجلس الأمن، منذ بدء عملية تحرير طرابلس التي أطلقها الجيش الليبي، على الظهور في مقاطع فيديو مصورة من الميدان، برفقة مسلحيه، لحثهم على مواصلة القتال، قبل اختفائه من المشهد.

وذكرت عمليات الجيش الوطني أنه ”من شبه المؤكد أن صلاح بادي قُتل في غارة جوية نفذتها القوات المسلحة، ولم يتم الإفصاح عن ما أصابه لتجنب إضعاف معنويات الميليشيات في جبهات القتال“.

وقالت مصادر سياسية ليبية لـ ”إرم نيوز“ إن ”معلومات شبه مؤكدة تروج في العاصمة طرابلس حاليًّا عن إصابة بادي في غارة جوية للجيش الوطني، وربما قضى نحبه متأثرًا بإصابته“.

ولم ينجح مقطع فيديو بثه لواء الصمود على موقع ”فيسبوك“، أمس الأحد، في تبديد الشكوك بشأن مصيره.

وتضمن الفيديو جولة يقوم بها صلاح بادي في مناطق العاصمة طرابلس البعيدة عن خطوط التماس، وقريبًا من حي الأندلس الراقي، إذ ظهرت قاعة الشعب المحروقة، وظهر فيها بادي مرتديًا معطفه فيما الغيوم تظهر في السماء؛ ما يوحي بأن الفيديو قديم وصور في فصل الشتاء وليس في فصل الصيف الحار الذي تعيشه طرابلس حاليًّا.

وقال أحميدة الجرو وهو قيادي مقرب من لواء الصمود، إن طيران الجيش الليبي الدقيق ”يستهدف ويستنزف قواتنا ويدمر آلياتنا في طرابلس“.

وأضاف الجرو في إدراج على صفحته بموقع ”فيسبوك“ فجر الاثنين: ”منذ 90 يومًا يتجول طيران حفتر في سماء طرابلس وضواحيها ويقصف في كل الأماكن دون استثناء“.

ووجه رسالة لرئيس المجلس العسكري لحكومة الوفاق، قائلًا: ”يا فائز السراج ماذا أنت فاعل تجاه الطيران الذي يستنزف قواتنا وآلياتنا ومؤسساتنا، لا بد من حل عاجل وسريع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com