البرلمان التونسي يفتح تحقيقًا في محاولة حركة النهضة الانقلاب على الحُكم

البرلمان التونسي يفتح تحقيقًا في محاولة حركة النهضة الانقلاب على الحُكم

المصدر: يحيى مروان - إرم نيوز

أعلن رئيس البرلمان التونسي، محمد الناصر، تشكيل لجنة للتحقيق فيما تم ترويجه من أنباء عن محاولة انقلاب كتلة حركة النهضة الإسلامية على الحُكم.

وجاء قرار الناصر، بعد أن طالب عدد من رؤساء الكتل البرلمانية في تونس، بفتح تحقيق فيما تم ترويجه عن محاولة انقلاب كتلة حركة النهضة الإسلامية على الناصر، واستغلال الأزمة الصحية التي مرّ بها رئيس البلاد، الباجي قائد السبسي، والسيطرة على الحُكم بالحيلة القانونية.

وشدّد رؤساء الكتل، على أن ما حدث في البرلمان، يوم الخميس الماضي، ”مريب“،  ويجب أن يُفتح فيه تحقيق برلماني أو قضائي لكشف كل تفاصيله، خاصة بعد أن تواترت تسريبات حول محاولة الانقلاب.

وقال رئيس كتلة حركة نداء تونس، سفيان طوبال، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء، في البرلمان، إن رجال الدولة التونسية قطعوا الطريق أمام كل محاولات استغلال الوضع المتوتر في تونس.

وأضاف طوبال، أن البرلمان يجب أن يفتح تحقيقًا جدّيًا فيما حصل، وأن على كل طرف تورّط في هذا الملف أن يتحمّل مسؤوليته.

وقال رئيس كتلة الحرة، حسونة الناصفي، إنه يضم صوته إلى صوت كل المطالبين بضرورة فتح تحقيق فيما حدث.

وطالب الناصفي، في كلمة ألقاها اليوم، في البرلمان، بضرورة محاسبة كل من تورّط في التآمر أو في بث الإشاعات، وكل من كتب حرفًا لتوتير الأجواء في تونس.

وقال نائب حزب صوت الفلاحين، فيصل التبيني، إن هناك من اتصل به من البرلمان، يوم الخميس الماضي، وطلب منه الحضور للبرلمان وأعلمه أن رئيس البرلمان غير قادر على القيام بمهامه، وأن رئيس البلاد قد مات.

وأضاف التبيني: ”من قرأ الفاتحة على روح المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد وهي حية، هم من روّجوا إشاعة موت رئيس البلاد الباجي قائد السبسي“، مشيرًا إلى كتلة حركة النهضة الإسلامية التي طالبت بقراءة الفاتحة قبل أشهر على جميلة بوحيرد ضنًّا منها أنها توفيت.

وشدّد نائب الجبهة الشعبية، عمار عمروسية، على أن، يوم الخميس الماضي، كان ”خميسًا أسود“، مشيرًا إلى أن بعض النواب حاولوا إيجاد مخارج قانونية للانقلاب على رئيس البرلمان.

وأضاف عمروسية، في كلمة ألقاها بالجلسة العامة اليوم، أن ”تونس بها ذئاب وعصابات حاولوا القيام بانقلاب“.

وشهدت تونس، الخميس الماضي، ثلاث عمليات إرهابية، تزامنت مع حالة صحية حرجة لرئيس البلاد الباجي قائد السبسي، إضافة إلى تعرض رئيس البرلمان محمد الناصر، لوعكة صحية.

وعلى إثر ذلك، اجتمعت كتلة حركة النهضة الإسلامية، بنائب رئيس مجلس نواب الشعب، عبد الفتاح مورو، وتمت مناقشة الفرضيات القانونية في صورة وجود ”شغور جزئي“، باعتبار مرض رئيس البلاد، أو ”شغور دائم“ ارتباطًا بإشاعة موته.

واتهم نواب وسياسيون، نواب حركة النهضة الإسلامية، بالتخطيط للانقلاب على رئيس البرلمان وتنصيب القيادي في النهضة، عبد الفتاح مورو، رئيسًا لمجلس نواب الشعب، واستغلال الفراغ في رئاسة البلاد بسبب مرض السبسي والانقضاض على الحُكم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com