مع تجدد الدعوات لإعادة العلاقات مع دمشق.. ما رأي الشارع التونسي؟ (فيديو إرم)

مع تجدد الدعوات لإعادة العلاقات مع دمشق.. ما رأي الشارع التونسي؟ (فيديو إرم)

المصدر: صفاء رمضاني وعمر السويسي ـ إرم نيوز

تستعد فعاليات تونسية للقيام بسلسلة تحركات للمطالبة بعودة العلاقات مع سوريا، بعد نحو سبع سنوات من قطعها خلال فترة حكم الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي، وهو ما اعتبره مراقبون آنذاك بمثابة خطأ قاتل.

وتعمل منظمات وجمعيات ناشطة على الساحة السياسية والاجتماعية وأحزاب سياسية على القيام بتحرك مشترك من أجل الدفع نحو إعادة العلاقات مع دمشق، معتبرة أن لا شيء يبرّر استمرار هذه القطيعة التي أضرّت بالشعبين وكلّفت التونسيين المقيمين في سوريا غاليًا، خصوصًا خلال اشتداد توتّر الوضع الأمني في سوريا في السنوات الماضية.

وتعتبر هذه المنظمات أنّ ”الدولة التونسية أخطأت واتخذت قرارًا متسرّعًا، بل وغير موضوعي في قطع العلاقات مع سوريا بذريعة سقوط ضحايا من المدنيين في الحرب الدائرة بين النظام السوري والميليشيات المقاتلة في سوريا على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها“.

وسبق أن بادرت منظمات وجمعيات بتنظيم رحلات إلى سوريا، كما نسقت قبل أشهر في استقبال وفود سياحية سورية ضمن رحلات جوية مباشرة من مطار دمشق إلى مطار المنستير الدولي (بالساحل التونسي)، في خطوة لدفع السلطات نحو تطبيع العلاقات وعودة الود بين تونس ودمشق.

موقع ”إرم نيوز“ استطلع آراء التونسيين حول المسألة، حيث أكد عدد من المستجوبين ضرورة إعادة العلاقات مع سوريا اعتبارًا للروابط التاريخية والثقافية والاقتصادية بين الشعبين التونسي والسوري، وللثقل السياسي والرمزي لسوريا في الوطن العربي، بصرف النظر عن النظام الحاكم فيها ومواقفه وسياساته ومدى مسؤوليته عن الوضع الذي وصلت إليه سوريا بعد أكثر من ثماني سنوات من التطاحن.

في المقابل، عبّرت فئة أخرى عن رفضها عودة العلاقات مع النظام السوري الذي رأت أنّه ارتكب جرائم بحق شعبه، وأنّ سوريا باتت اليوم مصدّرًا رئيسيًا للإرهاب، وبالتالي فإنّ عودة العلاقات معها قد تكون لها تداعيات سلبية، حسب قولها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com