دمشق ترفض اتهامات واشنطن باستخدامها السلاح الكيماوي بريف اللاذقية

دمشق ترفض اتهامات واشنطن باستخدامها السلاح الكيماوي بريف اللاذقية

المصدر: إرم نيوز

رفضت دمشق، السبت، اتهامات واشنطن للجيش السوري باستخدام السلاح الكيماوي خلال عملياته العسكرية المتواصلة منذ نحو شهر، في شمال غرب البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية قوله: إن ”الأخبار المفبركة حول استخدام الجيش السوري أسلحة كيميائية في بلدة كباني بريف اللاذقية، ما هي إلا مقدمة لجوقة الكذب الغربية وتهديد سوريا“، مشددًا على أن ”كل هذا الضجيج لن يثنيها عن مواصلة حربها ضد الإرهاب“.

وأضاف المصدر، أن ”حملة الاتهامات الغربية، التي تقودها واشنطن، تأتي لتخفيف الضغط عمن وصفهم بالإرهابيين في إدلب، ومحاولة مكشوفة لتأخير تقدم الجيش في تلك المناطق“.

وكانت الولايات المتحدة أعربت قبل يومين عن قلقها من أن الجيش السوري ربما استخدم الأسلحة الكيميائية في الآونة الأخيرة، ملوحة بـ ”رد سريع ومناسب“ ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن ”هناك مؤشرات على وقوع هجوم بمادة غاز الكلور السام، يوم الأحد، أثناء عملية عسكرية في آخر المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في محافظة إدلب“.

ورفضت روسيا، الحليف الرئيسي للحكومة السورية، الاتهامات الأمريكية، ودانت موسكو ما سمته ”حملة تضليل“ تحاول إلقاء اللوم على أطراف أخرى فيما يتعلق بالهجمات الكيميائية.

لكن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قالت إن ”مسؤولية نظام الأسد عن هجمات الأسلحة الكيميائية المروعة لا يمكن إنكارها“.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نفى صحة التقارير التي أفادت بأن ”النظام السوري استخدم السلاح الكيماوي خلال عملياته العسكرية الأخيرة في أرياف إدلب وحماة واللاذقية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com