خبير أمريكي: داعش يساند حكومة الوفاق.. وواشنطن قريبة من دعم حفتر – إرم نيوز‬‎

خبير أمريكي: داعش يساند حكومة الوفاق.. وواشنطن قريبة من دعم حفتر

خبير أمريكي: داعش يساند حكومة الوفاق.. وواشنطن قريبة من دعم حفتر

المصدر: عبدالعزيز الرواف- إرم نيوز

قال رئيس مجموعة الدراسات الأمنية في واشنطن، الضابط السابق والخبيرالأمريكي في مكافحة الإرهاب، جيم هانسن، في تصريحات لقناة 218 الليبية، إن حكومة الوفاق تحظى بدعم من تنظيم داعش، كما أنها مخترقة بالكامل من قبل جماعة الإخوان المسلمين، التي تدرس الولايات المتحدة حاليًا اعتبارها ”منظمة إرهابية“، لافتًا إلى أن دعم حكومة تسيرها جماعة الإخوان أمر غير مقبول.

وعن رؤيته لعمل الجيش الليبي أوضح هانسن أن هدف المشير خليفة حفتر يتمحور حول هدف واحد هو إزالة الإخوان المسلمين وأنصار الشريعة والميليشيات الأخرى.

وحول موقف المجتمع الدولي من الجيش الوطني وقائده المشير خليفة حفتر، أوضح هانسن أن موقف روسيا يقع في نفس الجانب الذي تقف فيه أمريكا بشأن الموقف من تحركات الجيش الوطني، مبينًا أن هذا التقارب حدث على الرغم من أن الوجود الروسي الدائم في شمال أفريقيا ليس مريحًا للولايات المتحدة، وترامب لا يثق في بوتين ولكنه ينظر إليه كرجل قوي آخر في هذا العالم الجيوستراتيجي، وعليه أن يتعامل معه.

وأشار الخبير الأمريكي إلى أن الحكومة الأمريكية تريد مسؤولًا في ليبيا يكون صديقًا لها حتى لا تسمح لأعدائها من الجماعات المتطرفة والإخوان المسلمين وروسيا وغيرهم بالسيطرة على البلاد.

وعن تواصل الرئيس دونالد ترامب مع المشير بعد أيام قليلة من تحرك الجيش الوطني الليبي باتجاه طرابلس، قال هانسن إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو من أقنع ترامب بذلك، ودافع عن المشير حفتر بتقديم أدلة مقنعة.

وقال هانسن عن احتمالات نهاية الاشتباكات الحاصلة في ضواحي طرابلس بين قوات الجيش الوطني والقوات التابعة لحكومة الوفاق منذ مطلع أبريل الماضي، إنه يأمل أن تقرر حكومة الوفاق الوطني عاجلًا وليس آجلًا أن معركتها خاسرة، وألا تتخذ من المدنيين دروعًا بشرية لهم، مبينًا أنه ليس للجيش الوطني الليبي أي مصلحة في قتل المدنيين، وكلما قل عدد القتلى المدنيين كان ذلك أفضل كونه سيحصل على المزيد من الدعم.

وأوضح الخبير الأمريكي أنه لم يعد هناك أي شك في أنه تم التوصل إلى صفقة ما بين فائز السراج وحكومته مع داعش للتوقف عن مهاجمتها، وذكر أن السراج سحب ملياري دولار بدعوى الدفاع عن العاصمة، لكنها من المحتمل أن تكون قد دفعت لأنصار الشريعة وداعش الذي يركز الآن على مهاجمة الجيش الوطني، وهذا الموقف يوضح مع أي جانب يقفون.

كما تساءل الضابط الأمريكي السابق عن سر عدم مهاجمة ”الجماعات الإرهابية“ حكومة الوفاق في طرابلس أو مصراتة أو في أي مكان تسيطر عليه قوات الوفاق، مضيفًا أن عدد قوات حكومة الوفاق أقل بكثير من قوات الجيش الوطني، وهي تدفع لميليشيات أنصار الشريعة ولكثير من المتطرفين والمرتزقة للقتال إلى جانبها. والخطر الأكبر يكمن في أن تنظيم داعش يعرف كيفية القتال في وضع التراجع بطريقة تضر أكثر بالمدنيين.

وعن الاتهامات بارتكاب جرائم حرب من أطراف النزاع في طرابلس، أوضح هانسن أنه في أي صراع هناك دائمًا اتهامات بارتكاب جرائم حرب، ومن الصعب في مثل هذا الوضع المتبدل باستمرار رؤية الحقيقة، مشيرًا إلى أن وقوع ضحايا من المدنيين في بعض هذه المعارك يحدث في مناطق الصراعات ولا مفر منه، وأنه من عادة تنظيم داعش الاختباء بين السكان لاجتذاب الغارات الجوية وضربات المدفعية، لإحداث أكبر قدر ممكن من الدمار أثناء مطاردتهم.

وفي إشارات خطيرة على تأزم الوضع في ليبيا، كشف جيم عن احتمالية أن تكون إيران قد قدمت أسلحة إلى مجموعات مسلحة في ليبيا، مبينًا أنه تم تعقب سفينة إيرانية رست في مصراتة وشوهدت وهي تقوم بتفريغ صواريخ، مضيفًا أن إيران في مأزق بعد الحصار الأمريكي وتبحث عن أموال ولهذا تبيع السلاح إلى ليبيا.

وقال الضابط الأمريكي السابق إنه من غير المرجح أن نرى قبولًا لاشتراك الولايات المتحدة في القتال فعليًا، لافتًا إلى أن قوات ”أفريكوم“ موجودة ولديها إمكانات هائلة، لكنها نادرًا ما تعلن عن استخدامها لإمكاناتها، مبينًا أن المشكلة في دور الأمم المتحدة هي أنها تحاول دائمًا إرضاء أطراف عديدة ونادرًا ما تحصل على حل إيجابي بطريقة أو بأخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com