حملة انتخابية مبكرة لـ“النهضة“ على هواتف التونسيين.. والحركة تتبرأ

حملة انتخابية مبكرة لـ“النهضة“ على هواتف التونسيين.. والحركة تتبرأ

المصدر: تونس- إرم نيوز

أثارت رسائل قصيرة تم تداولها على الهواتف الخلوية تدعو إلى التصويت لحركة ”النهضة“ الإسلامية في تونس جدلًا واسعًا؛ ما اضطرّ الحركة إلى التبرّؤ منها متّهمة ما قالت إنّه ”طرف معيّن“ بانتحال صفتها بهدف توريطها.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل  في تونس رسائل نصية باسم حركة ”النهضة“ يتم توجيهها إلى مواطنين تونسيين عبر هواتفهم  تدعو  للمشاركة الواسعة في الانتخابات والتصويت لها، وهو ما يُعدّ مخالفًا للقوانين المعمول بها خلال الحملات الانتخابية التي لم تنطلق فعليًّا.

وتفاعل الناشطون باستنكار وبسخرية واسعة مع هذه الرسائل التي اعتبروا أنّ فيها تجاوزًا من الحركة، مؤكدين رفضهم المبدئي لإقدام أي طرف سياسي على ”شراء أصوات“ الناخبين أو توجيههم أو التأثير عليهم للتصويت، بمثل هذه الطريقة.

وطالب عدد من الناشطين بفتح تحقيق في الأمر، محذّرين من مخاطر هذه الممارسات التي وصفوها بـ“غير الأخلاقية“ على العملية الانتخابية المرتقبة بالبلاد نهاية العام الجاري.

ودعا مراقبون الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس للتحرّك بقوة ضدّ هذه السلوكيات والتصدّي لها.

وسارعت حركة النهضة الإسلامية إلى إعلان ”براءتها“ من هذه الرسائل، نافية وجود أيّ علاقة لها بهذا الموضوع.

واعتبر القيادي البارز في الحركة الإسلامية عبد الحميد الجلاصي أنّ توجيه إرساليات بهذا المعنى يعدّ – حسب قوله – ”مخالفة انتخابية وأخلاقية“، موضحًا في تصريح صحفي أنّ الحركة ”لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بهذه الإرساليات، وأنّ هناك من انتحل اسم الحركة وصفتها مستغلًّا إيّاها لفائدته، دون أن يحدّد هوية الأطراف التي من الممكن أن تُقدم على ذلك.

وأضاف الجلاصي أنّ القيادة ستتخذ الإجراءات اللازمة وستفتح تحقيقًا لكشف الطرف الذي يقف وراء هذه الواقعة، نافيًا علم الحركة بما وصفها بـ ”الحملة الانتخابية المبكرة المزوّرة“، وفق تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com