ترشح 800 عضو من حركة ”النهضة“ لخوض الانتخابات التشريعية في تونس

ترشح 800 عضو من حركة ”النهضة“ لخوض الانتخابات التشريعية في تونس

المصدر: الأناضول

أعلنت حركة النهضة التونسية الجمعة، أن عدد مرشحيها للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 6 أكتوبر المقبل، بلغ 793 مرشحًا، سيتم لاحقًا التصويت عليهم داخليًا لتكوين القوائم النهائية.

جاء ذلك وفق تصريحات صحفية أدلى بها محسن النويشي، عضو المكتب التنفيذي المكلف بالانتخابات في حركة ”النهضة“ على هامش مؤتمر صحفي بمقر الحركة في العاصمة تونس.

وقال النويشي، إن ”عدد مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية قدر بـ793 مرشحًا، منهم 491 من الرجال، و302 من النساء، بينهم 193 شابًا“.

ولفت إلى أنّ ”الحركة بصدد دِراسة ملف 80 مرشحًا للانتخابات التشريعية من المستقلين وأن باب ترشحهم لا يزال مفتوحًا“.

وتابع أن ”55 نائبًا من الكتلة البرلمانية الحالية للحركة سيترشحون للانتخابات التشريعية“.

وحسب المسؤول بالحركة، فإنّ من بين المترشحين كوادر ورجال تعليم وأطباء وشباب خريجي جامعات ونواب حاليين في البرلمان ومحامين ومهندسين ومتقاعدين.

وشدد النويشي على أنّ ”حركة النهضة تدير شأنها الداخلي على أساس ديمقراطي، وأنها تركز على الكفاءات الحزبية والوطنية لخدمة البلاد، من خلال أهم مؤسسة تصنع فيها الخيارات والتوجهات السياسية، وأعلى سلطة بالبلاد وهي البرلمان“.

وأشار إلى أنّه ”تم فتح باب التّرشحات منذ أبريل الماضي، وأن الدراسة الأولية لها ستتم ضمن لجان منها مختصين في الاتصال والقانون“.

ولفت النويشي، إلى أن ”الجلسات الانتخابية ستكون أيام 2 و9 و16 يونيو المقبل، بحضور 6 آلاف عضو من هياكل الحزب التي ستقوم بالتصويت لاختيار قوائم أولية على أساس الكفاءة والفاعلية والانضباط لقرار مؤسسات الحزب“.

وأضاف أنّ ”دور المكتب التنفيذي يكمن في التعديل باتجاه احترام القانون الانتخابي الذي ينص على التناصف بين النساء والرجال وترشيح الشباب لتتم بعدها المصادقة النهائية على القوائم آخر يونيو“.

من جانبه، قال الناطق باسم الحركة عماد الخميري، على هامش المؤتمر، إنهم لم يحسموا بعد في مرشح النهضة للانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها في 17 نوفمبر المقبل.

 وأوضح الخميري، أنّ ”هذا الموضوع (طرح مرشح للرئاسيات) مازال محل نقاش داخل مؤسسات الحركة لتحديد الخيار الأنسب للبلاد وللنهضة“. ‎

وتابع: ”يمكن أن يكون مرشح الرئاسة من داخل الحركة أو أن يتم اختيار مرشح توافقي من خارجها“.