سجال واسع في الجزائر بسبب مكبرات صوت الأذان والتراويح ‎‎ – إرم نيوز‬‎

سجال واسع في الجزائر بسبب مكبرات صوت الأذان والتراويح ‎‎

سجال واسع في الجزائر بسبب مكبرات صوت الأذان والتراويح ‎‎

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

اشتكى خطيب مسجد ”الأمير عبد القادر“ في محافظة وهران، 400 كم غربي الجزائر، من تعرضه لمضايقات وشكاوى مواطنين وشخصيات نافذة، قدمت ضده شكاوى لدى مصالح الأمن الوطني بتهمة ”رفع مكبرات صوت الأذان والقرآن الكريم في صلاة التراويح، بداعي أنه مسبب للإزعاج“.

وانتقد أنصار ”الشيخ البحري“ بوهران من وصفوهم بـ“بارونات السياحة ورجال أعمال كبار في المنطقة الغربية للبلاد“، موجهين أصابع الاتهام لمالك فندق ”الزينيت“ الذي يتوفر على قاعة حفلات كبرى تقام فيها نشاطات وسهرات فنية، على أساس أنه هو من يقف وراء القضية.

 وأثارت هذه القضية جدلًا واسعًا بوهران، عاصمة الغرب الجزائري، خصوصًا أن ذلك يخص أبرز المساجد ويتزامن مع العشر الأواخر من شهر رمضان، ما أجج غضب مئات المصلين وجعلهم يتوعدون بالتصعيد لنصرة إمام المسجد وخطيبه، وسط حالة احتقان غير مسبوق بالجهة الغربية للجزائر.

ورفض مالك الفندق، كريم لوهيبي، بشدة هذه الاتهامات معتبرًا إياها ”حملةً سياسيةً قذرةً، تستهدف النيل من سمعة مستثمرين جزائريين، هدفهم خدمة السياحة والانخراط في مساعي تنويع الاقتصاد الوطني“، وفق تعبيره.

وقال لوهيبي في تصريحات خاصة بـ“إرم نيوز“: إن ”مؤسسته الفندقية بريئة من التهم ولا علاقة لها بهذا الجدل، ونحن نحترم قدسية المسجد، ولسنا مسؤولين عن تصرفات مشينة تقوم بها جهات معروفة للإساءة لنا أو لغيرنا“.

وأبرز لوهيبي أن ”حملة التشويه محاولة يائسة وبائسة لركوب الحراك الشعبي، وإلصاق التهم المجانية ضد الأشخاص“، داعيًا السلطات العمومية إلى التحقيق لوقف هذه الحملة، ومعلنًا أن ”مؤسسته الفندقية المعروفة ستحتفظ بحقها في المتابعة القضائية ضد من يثبت تورطه في القضية“.

بدورها، امتنعت مديرية الشؤون الدينية لولاية وهران عن الخوض في القضية المثيرة للجدل، إذ لم يتسنَ لـ“إرم نيوز“ نقل الموقف الرسمي لمدير القطاع الديني الذي يتبع له مسجد ”الأمير عبد القادر“، فيما يرتقب أن تشهد القضية تداعيات أخرى بحسب عارفين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com