ناشطون ليبيون يرفضون تحويل كاتدرائية بنغازي إلى متحف

ناشطون ليبيون يرفضون تحويل كاتدرائية بنغازي إلى متحف

المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

عبّر ناشطون ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة عن رفضهم لقرار المجلس التسييري لبلدية بنغازي القاضي بتحويل الكاتدرائية التاريخية إلى متحف مقتنيات أثرية.

وقال وزير العمل السابق إبراهيم قويدر، إنه راسل ”الفاتيكان واليونسكو الدولي، والعربي، والإسلامي، في مسعى  إلى لفت الانتباه إلى هذه القضية، بهدف الحفاظ على روح مدينة بنغازي، وتنوعها الحضاري، وإرثها الإنساني“.

وحث في حديث لـ“إرم نيوز“، المسؤولين في البلدية والحكومة المؤقتة على التراجع عن القرار، مشيرًا إلى أن الأصل أن يتم التقدم لليونسكو بأن تقوم بصيانتها لتبقي كتدرائية.

وتابع قويدر قائلًا:“حتى وإن لم يوجد من يقيم داخلها شعائر الديانة المسيحية في مدينة بنغازي، إلا أن  تغييرها لأي نشاط آخر منافٍ للتراث والأخلاق الإسلامية التي تنهانا عن التعدي على بيوت العبادة للديانات الأخرى“.

ورفع ناشطون عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي شعار ”لا لتغيير كاتدرائية بنغازي لأي نشاط آخر“، في حين تساءل الناشط فرح علي قائلًا:“لماذا لا يتم تحويل القصر التركي في البركة إلى متحف وتبقى الكاتدرائية معلمًا من معالم المدينة؟“.

وبدوره حذّر الناشط طارق فتحي من أن الكاتدرائية وقف كنسي تابع للكنيسة والفاتيكان، وأن أي مساس بها دون إذن، سيسبب مشكلة دبلوماسية، مثل ما حدث مع ”روضة الأمل“ التي كانت كنيسة وقام مسؤول تعليم بنغازي بهدمها للاستيلاء على الأرض.

وكانت بلدية بنغازي أعلنت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، ”أن المجلس التسييري للبلدية قرر تحويل مبني الكاتدرائيه التاريخية في بنغازي إلى متحف أثري يضم القطع الأثرية والتاريخية للمدينة“.

وأشارت البلدية إلى أنها ”بدأت العمل على صيانة وترميم الكاتدرائية الشهيرة، بعد زيارتها برفقة مراقب آثار بنغازي، واتخاذ ما يلزم للحفاظ عليها، باعتبارها معلمًا من معالم بنغازي التاريخية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com