وفاة المحامي والناشط الحقوقي الجزائري كمال الدين فخار

وفاة المحامي والناشط الحقوقي الجزائري كمال الدين فخار

المصدر: إسلام صمادي- إرم نيوز

توفي الناشط السياسي والحقوقي الجزائري، كمال الدين فخار، اليوم الثلاثاء، بمستشفى ”البليدة“ قرب العاصمة، بعد أسابيع من الصراع مع المرض والاعتقال بتهم عديدة، والذي رافقه جدل حاد لسنوات بين الحكومة الجزائرية ومنظمات دولية.
 واتهم محامي فخار، صالح دبوز، السلطات بالوقوف وراء تدهور صحة الناشط ثم التسبب بوفاته، مبرزًا في تصريحات ”فخار وهب نفسه للدفاع عن حقوق الإنسان وبني ميزاب ضد التعسف وضد الظلم إلى أن توفي، رفض الخروج من الجزائر رغم التهديدات التي كانت تطاله من السلطات”.
ووجهت السلطات الجزائرية لفخار، تهم ”التحريض على العنف، والتدخل الأجنبي في شأن داخلي، وتكوين جمعية أشرار من أجل المساس بسلامة الوحدة الترابية والوطنية وأمن الدولة وسلامة التراب الوطني، إضافة إلى التحريض على القتل والمساس بسلامة الممتلكات، والتجمهر المسلح وغير المسلح“.
وأضاف المحامي صالح دبوز: “أوجه الاتهام باغتيال الدكتور كمال الدين فخار إلى قاضي التحقيق للغرفة الأولى الذي أمر باعتقال فخار دون الاطلاع على الملف وبأوامر من وكيل الجمهورية الذي ضغط عليه وتحت سلطة النائب العام“، وفق تعبيره.
 وطالب رئيس هيئة الدفاع عن كمال الدين فخار، بفتح ”تحقيق في الجرائم الإنسانية التي يرتكبها بعض مسؤولي الجهاز القضائي والإداري في غرداية، وكذلك أوجه الاتهام لوالي غرداية على تهجمه في كل خطبه ضد الحقوقيين والمناضلين واتهامهم بأنهم يشتغلون لجهة أجنبية”.
وكان فخار قد اتهم حكومة بلده، بأنها ”تضطهد السكان الأصليين في منطقة بني ميزاب“، وشهدت قضية الرجل أبعادًا دولية وصلت حد اتهام الجزائر للمغرب بإيواء نشطاء الحركة الانفصالية التي يتزعمها فخار، كما طالبت عائلته الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، بـ“التدخل لإطلاق سراحه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com