استقالة مفاجئة للمبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية

استقالة مفاجئة للمبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية

المصدر: إرم نيوز

أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء، أن مبعوثها إلى الصحراء الغربية الرئيس الألماني الأسبق هورست كوهلر، استقال من منصبه ”لدواعي صحية“.

وذكر بيان أصدره المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، أن ”كوهلر تحدث هاتفيًا مع الأمين العام أنطونيو غوتيريش في وقت سابق اليوم وأبلغه بقرار التنحي“.

وقالت المنظمة الدولية في بيان إن غوتيريش ”يأسف بشدة“ لهذه الاستقالة، لكنه ”يتفهمها تمامًا وقد أعرب عن أطيب أمنياته للمبعوث“ الأممي الذي تسلم مهامه في حزيران/ يونيو 2017.

وتعليقًا على الاستقالة، قالت الخارجية المغربية: ”أخذنا علمًا وبأسف، حول استقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية“.

وقالت الخارجية في بيان نشرته ”وكالة المغرب العربي للأنباء“ الرسمية ليل الأربعاء، إن ”المملكة المغربية تنوه بجهود كوهلر إزاء الجهود التي بذلها منذ تعيينه في أغسطس 2017″، مشيدة بـ“الثبات والاستعداد والمهنية التي تحلى بها في تأديته لمهامه“.

وأضاف البيان أن المملكة المغربية ”تظل ملتزمة بالتوصل إلى حل سياسي واقعي، براغماتي ومستدام، قائم على التوافق، وذلك في إطار مبادرة الحكم الذاتي“.

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب وجبهة ”البوليساريو“ إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وعرفت فترة عمل كوهلر عدة تحركات في ملف الصحراء المتجمد من سنوات، بسبب تعنت طرفي النزاع في التوصل إلى حل نهائي، حيث يتشبث كل طرف بموقفه.

وكان المبعوث المستقيل قد أكد مرارًا على إمكانية التوصل إلى حل سلمي للنزاع حول الصحراء.

وحظي كوهلر بتأييد بالإجماع من طرف مجلس الأمن الدولي، نظير مقاربته الحذرة والمتأنية في جمع كافة أطراف المفاوضات، إذ استطاع أن يكسر الجمود وأن يجمع طرفين في جلستي مفاوضات غير مباشرة، لكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة.

وعُين كوهلر مبعوثًا أمميًا للصحراء الغربية نهاية أبريل/ نيسان 2017، خلفًا لكريستوفر روس الذي فشل في تحريك مفاوضات الصحراء الغربية المتوقفة منذ سنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com