زوجها شريك لماكرون.. مرشحة لرئاسيات تونس تفتح باب الجدل

زوجها شريك لماكرون.. مرشحة لرئاسيات تونس تفتح باب الجدل

المصدر: يحيى مروان - إرم نيوز

أثارت الناشطة في المجتمع المدني التونسي، وسيدة الأعمال ألفة ألتراس، ضجة كبيرة في تونس ، بعد إعلانها عن نيّتها الترشح للانتخابات الرئاسية.

ووجّه سياسيون وإعلاميون ،انتقادات لاذعة لألفة ألتراس مُعتبرين أنها ”واجهة “ لبسط النفوذ الفرنسي على تونس، خاصة وأن زوجها تجمعه علاقة شراكة مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

واتهم نُشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ألفة ألتراس وهي من أم تونسية وأب فرنسي، بالولاء لأطراف أجنبية.

واحتجّ النُشطاء على ما أسموه ”تستّر“ ألتراس بحملة ”عيش تونسي“، التي أطلقتها منذ أسابيع، للوصول إلى غايات سياسية.

واعتبر النُشطاء أن الحملة التي تقودها ألتراس والتي تُسلّط الضوء على بعض الظواهر السلبية في المجتمع التونسي، وسيلة مقنّعة لاستقطاب التونسيين.

وفاقم تصريح ألفة ألتراس بنيّتها الترشح للانتخابات الرئاسية، من حدّة الحملة ضدّها، خاصة وأنها أكّدت سابقًا بأنها تكتفي بالعمل من خلال المجتمع المدني فقط.

ووجّهت الناشطة السياسية، عهد جمعاوي، رسالة إلى ألفة ألتراس مؤكّدة أنها تتحرّك تحت غطاء جمعياتي بأموال مشبوهة.

وأضافت عهد الجمعاوي في تدوينة نشرتها على صفحتها في فيسبوك ”سيّدتي يمكنك أن تفوزي برئاسة البلاد في ظل الوضع المتردي الذي تعيشه تونس، لكن لا يمكنك خدمة المصلحة الوطنية التونسية،لأن خطابك وأفعالك لاعلاقة لها بهذا“.

أما عميد شبكة المدونين الصحبي العمري، فوجّه انتقادات لاذعة لالفة ألتراس و حملتها ،قائلا ”رغم تدفق الأموال على النشاط الكثيف لجمعية ’عيش تونسي’ ما زالت الدوائر الرقابية لا تبالي بالأمر خاصة وأنّ عملية احتيال كبيرة وغريبة تقوم بها منذ 3 أسابيع المتحيّلة الدولية ألفة التراس“.

وأضاف الصحبي العمري في تدوينة نشرها على صفحته في فيسبوك ”ألفة ألتراس حاولت الاستيلاء على 40 لوحة أثرية من متحف باردو واعدة بتنظيفها وتعديلها وعرضها في الخارج ثم إعادتها إلى تونس.. إلاّ أنّ مسعاها خاب بعد أن أحبط وزير الثقافة محمد زين العابدين، عملية الإحتيال على الدولة التونسية وتراثها“.

واعتبر الإعلامي، محمد اليوسفي، أن ألفة التراس ومجموعة الشباب المحيطين بها حوّلوا العمل المدني النبيل إلى ”بزنس“ سياسي يقوم على قاعدة العرض والطلب لمن يدفع أكثر.

وأضاف محمد اليوسفي في تصريح إعلامي أن ”حملة عيش تونسي لا يمكن تصنيفها سوى في خانة مشاريع التحيّل السياسي والانتخابي فهي مجرد آلية اتصالية منمقة لمحاولة التلاعب بعقول الناخبين“.

وأضاف محمد اليوسفي ”ألفة ألتراس تحاول تشكيل قوائم للمشاركة في الانتخابات من خلال الاعتماد على نشطاء لا ناقة لهم ولا جمل في السياسة والشأن العام سوى بأموال السيّدة ألفة التراس صاحبة الجنسيّة المزدوجة وزوجها رجل الأعمال الفرنسي الذي تحوم حوله عديد الاتهامات“.

وقالت الناشطة السياسية ،خلود الجبالي، في تدوينة نشرتها على صفحتها في فيسبوك ”يتصاعد نشاط حركة عيش تونسي بشكل ملحوظ و بإمكانيات مالية رهيبة، هذه الحركة أسستها التونسية ألفة التراس زوجة الملياردير الفرنسي،غيوم روامبورغ ، لم تحدد هذه الحركة هويتها لكن نشاطها دال على أنها تتحول الى ما يشبه الحزب السياسي“.

وأضافت خلود الجبالي في تدوينتها ”السيد رامبورغ هذا من صناع القرار في فرنسا و هو احد أهم داعمي الرئيس الفرنسي الحالي ماكرون، و يتأكد أن بلادنا باتت منذ سنة 2011 مرتعا لكل الجواسيس والانظمة الأجنبية ترتع فيها من دون رادع. وتجد هذه الأنظمة في الكثير من التونسيين عجينة يسهل تطويعها بالمال العفن“ .

يُذكر أن الانتخابات التشريعية والرئاسية التونسية ستُجرى نهاية السنة الحالية، فيما لم تتضح حتى الآن قائمة المتنافسين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة