متظاهرون يحذرون من محاولات مشبوهة لتفجير الحراك في الجزائر 

متظاهرون يحذرون من محاولات مشبوهة لتفجير الحراك في الجزائر 

المصدر: كمال بونوار- إرم نيوز

شدّد متظاهرون في الجزائر، الجمعة، على اتهام ما سموها ”الدولة العميقة“ بمسابقة الزمن لتفجير الحراك الشعبي الذي دخل يومه الـ63.

ووسط استمرار صخب الجمعة الاحتجاجية العاشرة ضدّ استمرار ”رموز النظام“، انتقد نزيم، يحيى، مروان، جمال، إلياس وغيرهم ممن تحدثوا لمراسل ”إرم نيوز“ في شوارع العاصمة الجزائرية ”محاولات مشبوهة“ على حد تعبيرهم للالتفاف على الحراك.

وقال مقران: ”هناك لافتات غير بريئة تحاول شيطنة قائد الجيش، والزجّ بالشعب في صراع معه“، بينما ردّدت أمينة في امتعاض: ”الحرس القديم لا يريد الترفق بعقولنا، يحسبونا الجماهير ساذجة“.

والتقى شعيب مع ربيع ورابح في أنّ ”الفلول“ التي ”اخترقت“ الحراك تسعى لإنتاج معانٍ مشوهة وفكّ وحدة الشارع.

وفي الساحة المقابلة للنفق الجامعي بالجزائر الوسطى، جرى رفع صورة مريبة لسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وهو يتحكم بالفريق أحمد قايد صالح قائد الجيش.

وليس بعيدًا، في الرواق المحاذي لساحة البريد المركزي، ردّد فريق من المتظاهرين شعارات مناوئة لقائد الجيش، وراحت تتشدق بوجود ”حالة إفلاس كلي“، على نحو يزيّف الواقع، حسب قوله.

وقال المتابع كمال حجّام: ”ما يحدث نابع من مأجورين يفتقدون لضمائر، ويعمدون إلى ممارسة الحرب النفسية القهرية على الجزائريين الأحرار، من خلال المحاولات العبثية بسبق الإصرار والترصد لتشويه جمالية حراكهم، الذي أذهل العالم بعبقريته التنظيمية وإشراقة أبعاده الإنسانية“.

من جهتها، نوّهت فلّة صايفي بفطنة مواطنيها الذين يرفضون ”الزلاّت والاختلالات، حتى لا يتّم التمكين لثقافة زرع اليأس والإحباط في نفوس الشرفاء التواقين للحظة المفصلية الفارقة بين الماضي البئيس المظلم والمستقبل الواعد.

وتابع كمال حجّام: ”نريد تثمين لحظة التنافر المطلق بين التحرر والاستبداد وبين الظلم والعدل.. لحظة الحق والمكاسب المقرونة بالكفاءة بعيدًا عن الرداءة والزبائنية والتي رهنت البلاد مطوّلًا“، على حد تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة