تكريم قيادات أمنية من قبل نواب بحركة النهضة يثير جدلًا واسعًا في تونس

تكريم قيادات أمنية من قبل نواب بحركة النهضة يثير جدلًا واسعًا في تونس

المصدر: يحيى مروان-إرم نيوز

أثار تداول صور لقيادات حركة النهضة الإسلامية وهم يقومون بمنح أوسمة لعدد من القيادات الأمنية، جدلًا حادًّا في مواقع التواصل الاجتماعي بتونس.

وانتقد روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، ما سمّوه ”تدخل حركة النهضة الإسلامية في وزارة الداخلية ”، مندّدين بمحاولة الحركة ”إقحام“ نفسها في شؤون المؤسسة الأمنية بالبلاد .

وأظهرت الصور المتداولة، نواب النهضة: الصحبي عتيق ويمينة الزغلامي وعلي العريّض، وهم يوسّمون عددًا من الأمنيين بمناسبة الذكرى الـ 63 لعيد قوات الأمن الداخلي .

واحتد الجدل أكثر، خاصة بعد أن أكّد الناشط السياسي، أحمد نجيب الشابي، أن عناصر من حركة النهضة يجتمعون في قاعات العمليات وهم من يقرّر كل ما يقوم به وزير الداخلية .

وشدّد الشابي على أن هذه المرحلة التي بلغتها تونس، لم تصلها حتى في عهد الرئيس السابق، زين العابدين بن علي.

وكتبت نائب حركة نداء تونس في البرلمان، فاطمة المسدي، تدوينة على صفحتها في فيسبوك جاء فيها “ الصحبي عتيق الذي دعا يومًا ما إلى سحل المعارضين، ويمينة الزغلامي التي تحدت الإجراءات الأمنية، يوسّمان الأمن في عيدهم؟ هل الأمن اصبح مضمونًا للنهضة ؟“

وشدّدت الناشطة السياسية مليكة نمر على رفضها لما حصل، قائلة في تدوينة نشرتها على صفحتها في فيسبوك ”في البداية اعتقدت أن الصورة ”فوتوشوب“، لكن اكتشفت أن الأمر حقيقي وخطير، وهو أكثر خطورة على الأمن والشعب“

وأضافت مليكة نمر أن ”التوسيم من اختصاص القائد الأعلى للقوات المسلحة، وليس لنواب القهر والسّحل في الساحات العامة والخاصة ”.

وكتب الناشط السياسي، الطيب الغرياني، تدوينة نشرها على صفحته في فيسبوك جاء فيها ”فعلًا من علامات الساعة أنَّ يمينة الزغلامي وأمثالها أصبحوا يضعون شارات رُتب الأمنيين ويوسمونهم “ .

وأضاف الطيب الغرياني في تدوينته ”صورة خبيثة من إنتاج وإخراج الشّيخ وأمينه العام موجّهة وطنيًّا لضرب الأمن الجمهوري، وإقليميًّا لجارتينا ليبيا والجزائر قصد الإيهام باختراق وضمان المنظومة الأمنيّة “ .

واعتبرت الناشطة في المجتمع المدني ،إيناس بن سالم ، في تدوينة نشرتها على صفحتها في فيسبوك أن “ النهضة بهذا التصرف أثبت أنه حزب له أمن مواز ويريد إنشاء دولة موازية وأقوى من الدولة الشرعية ”

وطالبت إيناس بن سالم في تدوينتها “ بحل هذا الحزب وفضحه ومحاسبة أعضائه الفاسدين، الذين ساهموا في تمويل الإرهاب ودعم التهريب بأنواعه كي يسيطروا على الدولة ويحذوا حذو النظام الإيراني الإرهابي المتطرف“

وكتب الناشط في المجتمع المدني ،منحي بن إبراهيم شعابي، تدوينة في صفحته على فيسبوك قال فيها ”لن تفيدكم هذه الصور يوم تتوقف عقارب زمنكم، عن الإخوان أتحدث“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة