الجزائر.. مترشّح للانتخابات الرئاسية يقاضي ”بوتفليقة“ ويطالب برحيله

الجزائر.. مترشّح للانتخابات الرئاسية يقاضي ”بوتفليقة“ ويطالب برحيله

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

قرّر أحد المترشحين للانتخابات الرئاسية الجزائرية المؤجلة شعبان زروق، اليوم الأحد، مقاضاة الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، لدى مجلس الدولة بتهمة ”تجاوز صلاحياته الدستورية“، وذلك على خلفية قراراته الأخيرة بتمديد العهدة الرابعة، وتأجيل الاستحقاق الرئاسي.

وقال المترشح الجزائري، الذي شغل منصب وزير دولة رئيسًا لديوان رئيس الحكومة أحمد أويحيى في التسعينيات في بيان له: ”باشرت إجراءات لدى المجلس الدستوري من أجل إلغاء القرارات التي اتخذتموها في 11 آذار/مارس الجاري، بسبب تجاوز السلطة والتعسف في استعمالها ومخافة التشريع لاسيما المادة 91 و92 من الدستور“.

وقال المترشح الذي تم تنصيبه مؤخرًا ناطقًا باسم كل المترشحين للانتخابات الرئاسية المؤجلة: ”يا سيادة الرئيس، بقراركم هذا تكونون قد اغتصبتم سيادة الشعب بالسطو على الدستور، من خلال إلغائكم للانتخاب الرئاسي المقرر في 18 أبريل/ نيسان وتأجيله، ومددتم دون وجه حق لعهدتكم الرئاسية إلى موعد غير محدّد، ناهيك عن إحداث منصب نائب الوزير الأول، وإنهاء مهام أعضاء الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات دون سند قانوني“.

وعدد المترشح شعبان زروق، في هذا الصدد بعض الحالات مما سمّاه ”اغتصاب الدستور“ من قبل بوتفليقة قائلًا: ”ليكن في علمكم أن هذه المرة الثانية عشرة التي يتم السطو على الدستور، واغتصاب سيادة الشعب الجزائري منذ الاستقلال“.

وأفاد المترشح، بأنه ينتمي إلى الولاية الرابعة التاريخية، وأنه ينحدر من ولاية البليدة، إذ يقول ”ليكن في علمكم أنني أنتمي إلى سكان الولاية الرابعة المغضوب عليها، منذ أن انتفضوا ليساندوا الشرعية الديمقراطية المجسدة في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، التي كان يرأسها فقيد الأمة الرئيس بن يوسف بن خدة، وأرادت الأقدار أن يضحي ابنه المرحوم بن خدة حسان، من أجل الغاية نفسها (الشرعية الديمقراطية) أثناء الانتفاضات الشعبية المباركة“، وفق تعبيره.

وختم قائلًا: ”أنصحك أخويًّا، يا سيادة الرئيس، أن تنسحب بشرف واحترام، والشعب الجزائري الكريم والسخي والمسامح، سوف يدعو لك بالشفاء والرحمة والمغفرة، والتاريخ يذكرك بخير، وينزلك منزلة الشرفاء والصالحين؛ لأن في عهدك رزقنا الله بنعمة السلم والسلام والعافية“.