الجزائر.. وزير داخلية سابق ينضم للحراك المناهض لترشيح بوتفليقة‎

الجزائر.. وزير داخلية سابق ينضم للحراك المناهض لترشيح بوتفليقة‎

المصدر: إسلام صمادي-إرم نيوز

أعلن وزير الداخلية الجزائري الأسبق، دحو ولد قابلية، انشقاقه عن نظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، والتحاقه بالحراك الشعبي المناهض لترشحه لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وذكر ولد قابلية، رئيس منظمة قدماء وزراء التسليح والاتصالات السلكية (مخابرات الثورة)، أن ”الحراك الشعبي سلمي ويستحق الثقة لدعمه والتأمل فيه“، مؤكدًا رفضه استمرار رئيس البلاد في الحكم.

ويعد ولد قابلية شخصية سياسية بارزة، إذ مكث في الحكومة الجزائرية وزيرًا للجماعات المحلية بين 2003 و2009، ووزيرًا للداخلية إلى غاية 2013، إضافة إلى مساره الثوري باعتباره من رموز حرب التحرير الوطني ضد الاستعمار الفرنسي.

وتعمقت الأزمة الجزائرية بشكلٍ لافتٍ، بعد إقدام مدير حملة الرئيس الجزائري ووزير النقل عبدالغني زعلان على إيداع ملف ترشحه أمام المجلس الدستوري، في سابقة تاريخية أثارت جدلًا واسعًا في البلاد.

وتتجدد المظاهرات في الشارع الجزائري لمحاولة ثني بوتفليقة عن الترشح، بينما انسحب سياسيون بارزون من خوض السباق الرئاسي أمامه، وسط نداءات للمعارضة بتدخل الجيش لقيادة فترة انتقالية تنهي حكم الرئيس الذي يتولى الحكم منذ عام 1999.

وفي وقتٍ سابقٍ من اليوم الأربعاء، أعلن نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، أن المؤسسة العسكرية حريصة على ”ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية في كنف الطمأنينة“، رافضًا بالمطلق التدخل في الشأن السياسي، ما عُدّ انتكاسةً لمطالب أحزاب المعارضة.