غسان سلامة: عجزنا عن حلّ الأزمة الليبية و لا مشاكل مع حفتر – إرم نيوز‬‎

غسان سلامة: عجزنا عن حلّ الأزمة الليبية و لا مشاكل مع حفتر

غسان سلامة: عجزنا عن حلّ الأزمة الليبية و لا مشاكل مع حفتر

المصدر: تونس- إرم نيوز

أقرَّ المبعوث الأممي إلى ليبيا ،غسان سلامة ، الجمعة، بفشل البعثة الأممية في إيجاد حلول جذرية لحلّ الأزمة الليبية، مشيرًا إلى أن ”المجتمع الدولي ربما ليس جاهزًا لتحضير وصفة للوضع الليبي“.

وأضاف سلامة، خلال مقابلة مع تلفزيون ”ليبيا الحدث“، أن المجتمع الدولي لم يفرض أي تسوية على الليبيين، وإنما يساعدهم في إيجاد توافقات فيما بينهم، وفق تعبيره .

وأكد سلامة، وجود اهتمام دولي متزايد بالأزمة الليبية ، خاصة من قِبل أمريكا، وروسيا، مشيرًا إلى أنّه لاحظ خلال حضوره أعمال الدورة الـ 55 لمؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية، والذي انطلق يوم الجمعة الماضي، وجود تقدم في مدى اهتمام الدول الكبرى بخطة عمل البعثة الأممية في ليبيا.

وحول علاقته بالقائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، أفاد غسان سلامة أنّ علاقته بحفتر ثابتة، وصادقة، نافيًا وجود أي توتر بينهما .

وأكد غسان سلامة أنه التقى خليفة حفتر، يوم الاثنين الماضي، وأجرى معه مشاورات إيجابية مضيفًا بالقول:“التقيته الشهر الماضي، والتقيته يوم الإثنين الماضي، وآمل أن ألتقيه من جديد“.

وقال غسان سلامة، إن التشاور مع القائد العام للجيش الليبي هو من صميم عمله منذ وصوله إلى ليبيا، مشددًا على دور حفتر الإيجابي في المشهد الليبي.

وحول موقفه من إعلان الجيش الليبي تحرير مدينة درنة، قال سلامة:“إن مكافحة الإرهاب هي مسؤولية محلية ودولية، وبالتالي فإن ممثل البعثة الأممية لن يقف أمام أي عملية ضد الإرهاب في العالم“.

وشدد سلامة، على أن حماية المدنييّن جزء من القانون الإنساني الدولي، قائلًا:“إن من واجبنا التذكير باستمرار بأهمية حماية المدنيين أثناء القتال، كما أن هناك منشآت عامة تم التطاول عليها في كل أنحاء ليبيا، ونحن ضد عملية المساس بالثروات الوطنية“.

وأشار سلامة، إلى أن محاربة الإرهاب لا يمكن التغاضي عنها في أي مكان في العالم، مشيرًا إلى وجود قرارات أممية كثيرة تدعو لمحاربة الإرهاب.

وذكر، أن الليبيين قاموا بأكثر من عملية على أراضيهم لمكافحة الإرهاب، وكانت الأمم المتحدة تؤيدها دائمًا، سواء في بنغازي، أوسرت، أو درنة.

ومنذ العام 2017، يعمل المبعوث الأممي الخاص غسان سلامة على خطة إجراء الانتخابات لكنها تأجلت في ظل الانقسام الذي يهيمن على المشهد العام في ليبيا، وبحسب مصادر إعلامية فإن ”سلامة“ لن يُعلن عن مكان وموعد حتى يشعر بوجود دعم كافٍ من قِبل جميع الأطراف المتنازعة في ليبيا.

وبموجب خطة فرنسية كان يتعيَّن إجراء انتخابات في ليبيا يوم العاشر من ديسمبر/ كانون الثاني، غير أن المسعى باء بالفشل بسبب انقسامات بين زعماء متصارعين، بالإضافة إلى تصاعد العنف في العاصمة طرابلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com