عائلة القذافي تنفي امتلاكها الأصول المجمدة والمختفية في بلجيكا – إرم نيوز‬‎

عائلة القذافي تنفي امتلاكها الأصول المجمدة والمختفية في بلجيكا

عائلة القذافي تنفي امتلاكها الأصول المجمدة والمختفية في بلجيكا

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

أنكرت عائلة القذافي اليوم الخميس، على لسان محاميها جان فريمون، والناطق الرسمي باسمها وليد بن زايد، امتلاكها الأموال والأصول المجمدة في بلجيكا، خصوصًا بعد الجدل الذي أثاره اختفاء جزء كبير منها رغم التجميد.

وتقول عائلة الزعيم الليبي الراحل حسب موقع 7/7″ البلجيكي: ”عائلة القذافي تريد التذكير بأن أيًا من الأصول المجمدة لا علاقة له بالمرحوم العقيد معمر القذافي، ولا بأرملته السيدة (س.فاركاش)، ولا بأبنائه أو أي من أفراد العائلة“.

وأكدت العائلة، أن تلك الأصول هي في ملكية مؤسسات عامة ليبية، مثل الهيئة الليبية للاستثمار، والشركة الليبية للاستثمار الخارجي، والشركة الليبية الإفريقية للاستثمار، والبنك المركزي الليبي، والبنك الليبي الخارجي، وأيضًا مؤسسات مالية كانت تابعة وقتها للدولة الليبية.

وأضافت: ”تؤكد العائلة أنه لا علاقة لها بالأصول والأموال التي يدور حولها الجدل، وأنها لم تستفد منها أو تطالب بشكل مباشر أو غير مباشر باسترجاعها أو استرجاع جزء منها“.

وتثير الأصول والأموال الليبية المجمدة في بلجيكا الكثير من الجدل السياسي والقانون منذ أسابيع، خصوصًا بعدما اكتشفت السلطات البلجيكية في خريف 2017، اختفاء جزء كبير منها رغم التجميد، قُدّر بـ 10 مليارات يورو، من مجموع 16.1 مليار يورو، معظمها في بنك ”يوروكلير“، الذي جمد في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، 4 حسابات تابعة للهيئة العامة للاستثمار الليبية، والشركة الليبية للاستثمارات الأجنبية في البحرين ولوكسمبورغ.

وكانت الصحافة البلجيكية، قد نقلت عن دينيس غويمان، المتحدث باسم مكتب المدعي العام في بروكسل، قوله: ”ما زالت الأموال المتبقية خاضعة للضبطية القضائية البلجيكية، ولكن الأموال المختفية غير معلوم مصيرها، ورفض بنك يوروكلير منحنا تفاصيل حول أين ذهبت أموال تلك الحسابات حتى الآن“.

وأضاف، أن المدعي العام وجه تهديدات قوية لبنك يوروكلير، وحدد له مهلة لتقديم المعلومات المطلوبة.

ومن أهم المحركين لهذا الملف، الأمير لوران شقيق ملك بلجيكا، الذي حكم القضاء لصالحه باسترجاع ما بذمة الدولة الليبية له، بسبب توقيفها من طرف واحد عقدًا يكلف مؤسسة تابعة للأمير بعملية تشجير كبيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com