انتخابات الجزائر.. ”أضلع الائتلاف الرئاسي“ تكتمل لترشيح بوتفليقة

انتخابات الجزائر.. ”أضلع الائتلاف الرئاسي“ تكتمل لترشيح بوتفليقة

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

اكتملت، اليوم الجمعة، أضلع الائتلاف الرئاسي الداعمة لترشح عبدالعزيز بوتفليقة، مرةً خامسة، بعد إعلان الحزب الرابع ”الحركة الشعبية الجزائرية“ انخراطه في حملة انتخابات الرئاسة، المقررة في 18 نيسان/ أبريل القادم.

وتلا رئيس الحزب، عمارة بن يونس، أمام كوادر الحركة الشعبية الجزائرية، مذكرة جاء فيها: ”إنّ أعضاء المجلس الوطني (أعلى هيئة بين مؤتمرين)، قد ناقشوا، اليوم الجمعة، الوضعية السياسية العامة للبلاد قبيل الانتخابات الرئاسية، وأعربوا عن الالتزام المبدئي والوحيد مع رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة“.

وذكر بن يونس، وهو وزير تجارة وبيئة سابق، أنّ ”بوتفليقة هو الرجل الوحيد القادر على دفع التنمية الشاملة في البلاد، وجعلها بلدًا آمنًا ومستقرًا“، معددًا ما يعتبرها ”منجزات العهد البوتفليقي خلال عشرتين من الزمن“.

وحزب ”الحركة الشعبية“ هو رابع أضلع الائتلاف الرئاسي المكون من: جبهة التحرير الوطني وهي الواجهة السياسية للنظام القائم منذ استقلال الجزائر عن الاستعمار الفرنسي، والتجمع الوطني الديمقراطي بقيادة رئيس الوزراء أحمد أويحيى، وتجمع أمل الجزائر بزعامة وزير السياحة السابق وعضو مجلس الأمة عمار غول.

وحاول حزب عمارة بن يونس المراوغة بتأخير موقفه من الانتخابات الرئاسية، إذ كان يُراهن على دخول السباق الرئاسي مرشحًا باسم جهة نافذة في السلطة، أو اللعب على خلافة بوتفليقة، باعتباره ممثلًا لمنطقة ”القبائل“ التي تنشط فيها تيارات معارضة لتوجهات النظام.

وبدأت في الجزائر حملة انتخابية مبكرة لصالح عبدالعزيز بوتفليقة (82عامًا)، رغم عدم إعلانه رغبته في الترشح لولاية خامسة يُتمم بها رُبع قرنٍ من الحكم، الذي وصل إليه في انتخابات مثيرة أعقبت تنحي الجنرال اليمين زروال من الرئاسة قبل عامٍ من انتهاء ولايته في العام 1999.

ويواجه بوتفليقة رفض بعض الأحزاب والشخصيات بسبب متاعبه الصحية، لكن أحزاب الموالاة تدعمه وتقول إنه قادر على إدارة شؤون البلاد عبر توجيه السلطة التنفيذية وأجهزة الدولة.

ويحوز بوتفليقة على دعم قائد أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، الذي اعترض على مطالبات بتدخل الجيش لمنع الرئيس من الترشح مرة خامسة، واعتبرها ”أصواتًا ناعقة تعمل على التشويش بواسطة محاولات لجرّ الجيش إلى المعارك السياسية“.