هل أبعدت ”الجرأة“ المطرب التونسي صلاح مصباح عن الأضواء؟ (فيديو إرم)

هل أبعدت ”الجرأة“ المطرب التونسي صلاح مصباح عن الأضواء؟ (فيديو إرم)

المصدر: تونس- إرم نيوز

يخوض المطرب العربي صلاح مصباح معارك مستمرة مع أهل الفن والإعلام في تونس، وذلك من خلال تدوينات ومواقف على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع ضريبته إقصاء عن الأضواء.

ورغم صوته الفنّي الشجيّ، وتميّزه الموسيقي، إلا أن جرأته في قول الحقيقة عبر تدويناته، وظهوره الإعلامي القليل، لم تترك له فيما يبدو ”صديقًا“ في عالم الأضواء.

موقع ”إرم نيوز“ التقى مصباح للاستفسار عن الجدل الذي تثيره تصريحاته، وحجم ما يكلّفه ذلك، حيث قال إنه ”يتحمل المسؤولية كاملة في كل ما يكتبه من تدوينات، أو ما يصرح به من مواقف، ذلك أنها منبثقة من واقع معين ومن محيط هو أحد عناصره“. على حد تعبيره.

ويقر صلاح مصباح أنه تعرض للظلم من طرف من يصفهم بـ“أبواق“ نظام الرئيس السابق للجمهورية التونسية، زين العابدين بن علي، وإلى تاريخ ما بعد الثورة.

وأشار مصباح في ذات السياق إلى أنه يتعرّض للإقصاء من قبل بعض الإعلاميين، الذين وصفهم بلصوص التجمع (حزب الرئيس السابق بن علي) الذين يملؤون الفضاءات الدعائية.

وأكد أن الإعلاميين يتجنبون حضوره في فضاءات الإعلام المرئي، ”خجلًا من أنفسهم؛ لأنهم كلما نظروا في محياه تذكروا ممارساتهم الدنيئة والهابطة، سواء في الفترة الماضية من عهد بن علي، أو فترة ما بعد الثورة“، وفق تصريحه.

وفنيًا، يهاجم مصباح موسيقى ”الراب“ التي استولت على قاعدة جماهيرية عريضة بعد الثورة، رغم أن نجله ”صبري مصباح“ يعد من أبرز رواد هذا اللون في تونس، ولم يعارضه حين أعاد أحد أغانيه بتوزيع يتماشى مع اللون الموسيقي لمصباح الابن.

واعتبر صلاح مصباح في هذا السياق أن اللون الموسيقي ”الراب“ لا ولن يكون ممثلًا شرعيًا للإبداع العربي، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الموسيقى والاعتراف الجماهيري به، يعد أحد أكبر كذبات ما يسمى بالثورة التونسية، وفق تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com