يملك سجلًا ”إرهابيًا“ حافلًا.. من هو ”أمين كلفة“ المقبوض عليه في مصراتة الليبية؟

يملك سجلًا ”إرهابيًا“ حافلًا..  من هو ”أمين كلفة“ المقبوض عليه في مصراتة الليبية؟

المصدر: عبدالعزيز الرواف - إرم نيوز

أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب في مدينة مصراتة الليبية، اليوم السبت، إلقاء القبض على أحد قيادات العناصر الإرهابية الهامة،  في إحدى ضواحي المدينة الواقعة غربي ليبيا.

وبحسب معلومات وحدة مكافحة الإرهاب، فإنه ”بعد ورود معلومات حول المكان الذي يختبئ به القيادي الإرهابي أمين علي ميلود كلفة“، قامت فرقة بمداهمة المكان، وحاول كلفة الهروب، غير أن القوة استطاعت القبض عليه.

وولد القيادي ”كلفة“ في عام 1989، بمدينة درنة، ويسكن حي ”شيحا“ الشرقية بالمدينة، والتحق بكتيبة ”أبوسليم“ في مطلع عام 2011، ثم انضم إلى تنظيم ”أنصار الشريعة“، وانتقل إلى مجلس شباب شوري درنة ”القاعدة“، كما شارك لفترة ضمن عناصر ”داعش“ خلال فترة سيطرته على مدينة درنة.

والتحق القيادي ”كلفة“ بسرايا الدفاع عن بنغازي، بعد خروجه من درنة، وتعاون أيضًا مع قوات تابعة لـ“إبراهيم جضران“، المسؤول عن الحرس النفطي سابقًا.

وشارك ”كلفة“ في عدة عمليات ”إرهابية“، منها اغتيال الممرض حمدي جمعة الشلوي، أثناء أداء عمله بمشفى ”الهريش“ في 4 من شهر حزيران/يونيو من عام 2011.

كما شارك في عملية تصفية ضابط برتبة عقيد في محل سكنه بمدينة بنغازي، في أواخر العام 2012، بمشاركة القيادي في تنظيم داعش ”مراد السبع“.

وأسس ”كلفة“، البالغ من العمر 30 عامًا، مجموعة مسلحة أغلبها من المرتزقة الأجانب وصغار السن من الليبيين.

وأيضًا، شارك القيادي ”كلفة“ مع تنظيم ”داعش“ في ”محور عين ماره“ غربي مدينة درنة، أثناء المواجهات مع القوات المسلحة الليبية، ومنها حاول التسلل إلى بلده ”عين ماره“، في 22 من شهر كانون الأول/ديسمبر لعام 2014، والتي قتل فيها أحد القيادات المهمة لتنظيم داعش، المدعو أحمد عثمان الطشاني المكنى بـ“أصيل“.

وخاض ”كلفة“ مواجهات ضد قوات الجيش الليبي في منطقة الظهر ”الحمر“ جنوب مدينة درنة، ضمن صفوف مجلس شورى درنة. كما قام بتصفية ”مراد السبع“ القيادي بتنظيم ”داعش“، برفقة عناصر من مجلس شورى مجاهدي درنة، في الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2015، وكان السبع من ضمن كتيبة ”أبوسليم“ في عام 2011، وكان رفيقًا للقيادي ”كلفة“ في السلاح والعمليات الإرهابية.

وغادر ”كلفة“ على رأس مجموعة مسلحة تابعة لمجلس شورى درنة على متن ”جرافة“ صيد بحرية خرجت من ميناء بحري بدرنة، في أواخر شهر حزيران/يونيو من عام 2016.

ووصلت المجموعة إلى ميناء قصر ”حمد“ بمدينة مصراته، وتم توزيع المجموعة إلى مجموعتين، الأولى عادت للمشاركة في القتال بمدينة بنغازي ضد الجيش، والثانية التي كان يقودها ”كلفة“ حاولت المشاركة مع قوات ”البنيان المرصوص“ في حربها ضد تنظيم داعش في مدينة سرت، إلا أن تعليمات من غرفة البنيان استبعدت المجموعة لاحقًا، لتنتقل إلى منطقة الجفرة، وتلتحق بميليشيا سرايا الدفاع عن بنغازي.

وشارك  القيادي ”كلفة“ مع بقيه عناصر ”سرايا“ للدفاع عن بنغازي، في الهجوم الأول على مدينة ”أجدابيا“ والمناطق الشرقية لها، وعلى رأسها ”المقرون والجليداية“، في شهر تموز/يوليو من عام 2016، وظهرت له صور ومقاطع فيديو يتحدث عن ذلك الهجوم.

وقبض على القيادي ”كلفة“ مع 18 إرهابيًا، ينتمون جميعهم إلى مدينة درنة، وذلك في بلدة ”هراوة“  شرق مدينة سرت، في اليوم الـ 10 من شهر أيلول/سبتمبر لعام 2016، بواسطة مجموعة مسلحة من مصراتة، حيثُ تدخل القيادي في ”سرايا“ بنغازي مصطفى سليمان الشركسي، ليتم الإفراج عنهم في 15 من شهر كانون الأول/ديسمبر لذات العام.

وبعد الإفراج عنها، التحقت المجموعة الإرهابية مجددًا بسرايا الدفاع عن بنغازي، وشاركوا في الهجوم الذي وقع على الموانئ النفطية، في شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2016.

وتضمنت أعمال القيادي ”كلفة“ المشاركة في الهجوم الذي استهدف الموانئ النفطية، في شهر حزيران/يونيو من 2018، إضافة إلى المشاركة بالهجوم الذي وقع على قاعدة ”براك“ الشاطئ في شهر شباط/فبراير من عام 2017، والذي أسفر عن مقتل 40 جنديًا من الجيش الليبي.

وتشير معلومات أمنية، بأن القيادي المتشدد شارك في المعارك التي دارت في جنوب طرابلس مع تحالف المقاتلة وبادي وعناصر اللواء السابع ”الكاينات ”، في شهر أيلول/سبتمبر، من العام الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com