مسؤول مغربي يطالب بإلغاء التأشيرة بين الرباط ونواكشوط

مسؤول مغربي يطالب بإلغاء التأشيرة بين الرباط ونواكشوط

المصدر: الأناضول

طالب وزير الخارجية المغربي السابق، ورئيس الاتحاد العام للمقاولات في المغرب صلاح الدين مزوار، بإلغاء التأشيرة بين موريتانيا والمغرب، لافتًا إلى أنها تظل حاجزًا في وجه التبادل التجاري الثنائي.

وجاء حديث مزوار غير المسبوق خلال فعاليات ”المنتدى الاقتصادي الموريتاني المغربي“، اليوم الإثنين بالعاصمة نواكشوط، وهو أول منتدى اقتصادي لرجال الأعمال الموريتانيين والمغاربة.

ويشارك في المنتدى المنظم بنواكشوط، أكثر من 300 شركة موريتانية، ووفد يضم 85 من رجال الأعمال المغاربة.

وتشهد  العلاقات بين نواكشوط والرباط تقاربًا لافتًا في الآونة الأخيرة، يقوده وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي السابق إلى اليمن.

لكن تلك العلاقة كثيرًا ما يعكّر صفوها تباين في المواقف بين العاصمتين المغاربيتين من بعض القضايا الإقليمية، خاصة ملف الصحراء، الذي يشكّل حجر عثرة في طريق التقارب بين دول المغرب العربي.

وتؤكد موريتانيا، أن موقفها من النزاع في إقليم الصحراء، موقف حيادي يهدف في الأساس للعمل من أجل إيجاد حل سلمي للقضية، يجنب المنطقة خطر التصعيد.

لكن استقبال مسؤول من ”البوليساريو“ في قصر الرئاسة بنواكشوط من حين لآخر، يذكي الخلاف مع الرباط التي تصر على أحقيتها في الصحراء، وتقترح الحلّ بحكم ذاتي موسع تحت سيادتها، بينما تطالب ”البوليساريو“ بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة.

وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و“البوليساريو“ من جهة، وبين هذه الأخيرة وموريتانيا من جهة ثانية إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1979 مع موريتانيا، التي انسحبت من إقليم ”وادي الذهب“، قبل أن تدخل إليه القوات المغربية.