المغرب.. متابعة قيادي إخواني بتهمة القتل تُخرج العدالة والتنمية عن طوره

المغرب.. متابعة قيادي إخواني بتهمة القتل تُخرج العدالة والتنمية عن طوره

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

أخرجت متابعة القيادي الإخواني عبدالعالي حامي الدين بتهمة القتل حزب العدالة والتنمية ممثل تنظيم الإخوان المسلمين في المغرب عن طوره، حيث بدأ بتحدّي القضاء من خلال تشكيل لجنة عليا لدعم المتهم.

وأطلقت شبيبة الحزب على مواقع التواصل في المغرب هاشتاغ ”لن نسلّمكم أخانا“ بخصوص ملف عضو الأمانة العامة للحزب المتهم بالمشاركة في القتل عبد العالي حامي الدين.

واستمد ما يسمّى بـ ”الجيش الإلكتروني“ للعدالة والتنمية هذا الهاشتاغ، من كلمة الأمين العام للحزب، ورئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، خلال المؤتمر السادس للشبيبة، حين قال عن الملف:“تأتي بعد 25 سنة وتُعيد لإحيائها، نحن نشك بهذا شكًا عظيمًا، ولهذا لن نسلّم لكم أخانا، وكم قضايا مثل هذه يرسل أصحابها رسائل باستمرار، ولم تُحكم بصفة نهائية، ولا يُعرف من كان مسؤولًا عنها، ولا أحد يُنصت إليهم، وأعرف ما أقول“.

وتأتي هذه الحملة كتطبيق للقرارات التي اتُّخذت خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته الأمانة العامة للحزب يوم الاثنين المنصرم بحضور رئيس الحكومة، والأمين العام سعد الدين العثماني، إثر قرار قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف في مدينة فاس، بمتابعة حامي الدين بتهمة المشاركة بمقتل الطالب اليساري بنعيسى ايت الجيد العام 1993، وهي القضية التي سبق البت فيها، لكن أُعيد فتحها بعد ظهور شاهد جديد.

وصدر عن الاجتماع بلاغ نفى مناقشة الانسحاب من الحكومة، وأعلن بإجماع أعضائه تقديم مختلف أنواع الدعم لحامي الدين، وأولها إحداث ”لجنة دعم“.

ورافق ”الهاشتاغ“ عدد من التدوينات المتحدّية للقرار القضائي، وأهمها تدوينة ”عبد الكريم مطيع“ مؤسس الشبيبة الإسلامية، أول فصيل إسلامي في المغرب خرج منه قياديو حزب العدالة و التنمية، كتب على فيسبوك:“دولة البيجيدي-يقصد العدالة و التنمية – ترد على دولة محمد السادس نظرًا لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين: دولة البيجيدي تطلق هاشتاغ لن نسلّم لكم أخانا حامي الدين“.

كما تجنَّد عدد من قيادات الحزب لمهاجمة القضاء المغربي، أبرزهم: إدريس الأزمي عمدة مدينة فاس الذي كان وزيرًا في الحكومة السابقة، والمصطفى الرميد وزير العدل السابق والوزير المكلف بحقوق الإنسان حاليًا، والذي وصف قرار المتابعة بـ“الأخرق“، مهاجمًا القضاء ومشككًا بمصداقيته.