غسان سلامة: عناصر متطرفة تسللت من النيجر إلى الجنوب الليبي

غسان سلامة: عناصر متطرفة تسللت من النيجر إلى الجنوب الليبي
<> on October 29, 2014 in London, England.

المصدر: الأناضول

أعلن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، اليوم الخميس، عن تسرّب عناصر من المتطرفين من دولة النيجر أخيرًا، إلى الجنوب الغربي من ليبيا.

جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا المنعقد بالعاصمة السودانية الخرطوم، والذي يستمر يومًا واحدًا.

وأضاف سلامة، ”وقعت عمليتان إرهابيتان كبيرتان في الجنوب الليبي، وتشير المعلومات إلى أن الذين قاموا بها هم من القادمين الجدد إلى الجنوب الليبي، وهذا مثار قلق لدينا“، دون تفاصيل إضافية.

وتابع ”بالنظر إلى صعوبة الوصول والتمركز بالنسبة إلينا في الأمم المتحدة في تلك البقعة الشاسعة في ليبيا، نود لفت الانتباه إلى خطورة الأمر“.

وزاد ”أتفهم القلق الذي يساور دول جوار ليبيا، لا سيما تلك التي تجاور جنوب ليبيا لوجود حركات مسلحة ليبية، وتشكيلات مسلحة غير ليبية، وتصاعد تمركز الحركات الإرهابية ناهيك عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المزرية وإجمالًا كلها عناصر لا تبعث على الارتياج“.

وأوضح سلامة، أن ”المشاكل التي ضربت الهلال النفطي أخيرًا، والاشتباكات الدامية التي أوقعت، أكثر من 130 ضحية في شوارع طرابلس أيلول/ سبتمبر الماضي، تستوجب وقف القتال وحماية المدنيين، والتوصل إلى وقف إطلاق النار لتعزيز وحدة المؤسسات الليبية“.

ومن جهته، قال وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، إن بلاده تتطلع إلى ”تحقيق المزيد من التفاهمات للوصول إلى تسويات سياسية ومجتمعية لتعود ليبيا إلى مكانها الطبيعي والرائد في أفريقيا والعالم العربي“.

وأوضح في كلمته، أن ”دواعي عقد الاجتماع بالخرطوم، أساسه التعاون والمصير المشترك لمجابهة الأخطار والتحديات، المتمثلة في الحركات المسلحة المتمركزة في ليبيا، والجرائم المنظمة والإرهاب والحفاظ على الاستقرار والسلم في ليبيا“.

وأضاف، ”السودان معني بالتوصل إلى حلول ناجعة وعاجلة في المسائل كافة التي تعود بدولة ليبيا إلى مكانها الطبيعي“.

وتابع، ”السودان يمد يده للفرقاء الليبيين كافة، ويأمل من خلال العمليات الأمنية المشتركة على المناطق الحدودية ودول جوار ليبيا، للمشاركة في إزالة الخطر الذي يمثله وجود بعض المجموعات المسلحة الوافدة إلى الجنوب الليبي، والتي حوَّلت ذلك الجزء من ليبيا إلى ساحة معارك جديدة“.

من جهتها، دعت ممثل الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، أميرة الفاضل، إلى ”تضافر الجهود على المستويين الأفريقي والدولي، لتنظيم مؤتمر ليبي جامع للسلم والتصالح“.

وأضافت في كلمتها، ”من مهام المؤتمر تشكيل حكومة انتقالية جديدة ووضع خريطة طريق محكمة لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية، بعيدًا عن الإقصاء، بشراكة مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وبالتعاون مع الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة