أخبار

الجزائر.. استقالة عضوة في البرلمان احتجاجًا على محاولات الإطاحة بـ"بوحجة"
تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2018 18:50 GMT
تاريخ التحديث: 20 أكتوبر 2018 18:50 GMT

الجزائر.. استقالة عضوة في البرلمان احتجاجًا على محاولات الإطاحة بـ"بوحجة"

السيناتور "لويزة إغيل أحريز" وهي من رموز الثورة الجزائرية قالت إن رئيس البرلمان "نظيف ولا يمكن اتهامه بسوء التسيير وإهانته".

+A -A
المصدر: الأناضول

قدمت ”لويزة إغيل أحريز“، وهي من رموز الثورة الجزائرية، اليوم السبت، استقالتها من منصب سيناتور في مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، احتجاجًا على محاولات الإطاحة بسعيد بوحجة، من رئاسة المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) من قبل أحزاب الموالاة.

وقالت إغيل أحريز، لقناة ”الشروق نيوز“ (الخاصة)، إنّها ”قررت الاستقالة بسبب ما يعيشه البرلمان من مهازل“.

وهذه أول استقالة من البرلمان الجزائري، عقب الأزمة التي تعصف به، منذ ثلاثة أسابيع، بسبب إصرار نواب الموالاة على الإطاحة ببوحجة، ورفض الأخير الاستقالة من منصبه.

والأربعاء الماضي، أعلن مكتب المجلس الشعبي الوطني، شغور منصب رئيسه، وأيدت اللجنة القانونية للمجلس هذا القرار.

ونددت كتل معارضة بالخطوة واعتبرتها ”انقلابًا“، لأن القانون والدستور يتيحان تغيير الرئيس فقط في حالة الاستقالة، أو الموت، أو العجز، أو التنافي.

واعتبرت إغيل أحريز، أن تنحية بوحجة، ”أمر غير شرعي، وضد القانون والدستور“. وأضافت أن ”بوحجة، مجاهد (قدماء المحاربين ضد الاستعمار الفرنسي)، ونظيف، ولا يمكن اتهامه بسوء التسيير وإهانته“.

وإغيل أحريز، سيناتور في مجلس الأمة، ضمن حصة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (الثلث الرئاسي)، التي يخصصها عادة للشخصيات التاريخية والوطنية.

كما تعد أحريز (82 سنة)، من أهم رموز ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي (1954- 1962)، وتعد من بين أشهر قدماء المحاربين، الذين تعرضوا للتعذيب على يد القوات الفرنسية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك