أخبار

زعيم حزب مغربي يثير الجدل بفوزه بولاية تاسعة
تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2018 1:33 GMT
تاريخ التحديث: 30 سبتمبر 2018 4:44 GMT

زعيم حزب مغربي يثير الجدل بفوزه بولاية تاسعة

تساءل نشطاء عن موقع الشباب داخل الأحزاب المغربية، وإمكانية إفساح المجال لهم حتى يشغلوا مناصب قيادية فيها

+A -A
المصدر: عبداللطيف الصلحي-إرم نيوز

أعاد حزب ”الحركة الشعبية“ المغربي المشارك في الائتلاف الحكومي، مساء السبت، انتخاب أمينه العام، امحند العنصر (76 عامًا)، على رأس الأمانة العامة للحزب للمرة التاسعة على التوالي منذ أن اختير في ذات المنصب عام 1986.

وخلّف إعلان فوز امحند العنصر، بولاية تاسعة جديدة خلال المؤتمر الوطني الـ13 لحزب ”الحركة الشعبية“ المنعقد على مدى ثلاثة أيام في العاصمة الرباط، موجة سخرية واسعة بمواقع التواصل الاجتماعي في البلاد.

وتساءل نشطاء عن موقع الشباب داخل الأحزاب المغربية، وإمكانية إفساح المجال لهم حتى يشغلوا مناصب قيادية فيها، مؤكدين أن المشهد السياسي بالبلاد ”سيظل عاجزًا في ظل بقاء نفس الأسماء على كرسي الزعامة“.

واعتبر بعض النشطاء في تدويناتهم أن أغلب الأحزاب المغربية تتغاضى عن طموح الشاب في الوصول إلى مناصب قيادية لأسباب متعددة، وأولها غياب الديمقراطية الحقيقية.

ومنذ 3 عقود وامحند العنصر على رأس الأمانة العامة لحزب ”الحركة الشعبية“، ليكون بذلك أول اسم يستمر في زعامة حزب سياسي بالمغرب خلال هذه المدة الطويلة.

وعقب إعلان فوز العنصر بمنصب الأمين العام لحزب ”الحركة الشعبية“، أكد أمام جموع غفيرة بالرباط، أن قرار الترشح من جديد، جاء بعد إلحاح متزايد من مناضلي الحزب، لافتًا أن ”رفضه كان سيشكل بالنسبة إليه إخلالًا بالأصوات الكثيرة جدًا التي ألحت عليه بأن يترشح من جديد“.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس دعا في خطاب ”عيد العرش“ الأخير قيادات الأحزاب المغربية إلى ضخّ دماء جديدة في هياكلها التنظيمية، لتطوير أدائها، باستقطاب نُخب جديدة وتعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي والحزبي، وخلق توليفة جديدة من الزعماء الشباب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك