طوارئ صحية في دول المغرب العربي لمنع انتشار الكوليرا – إرم نيوز‬‎

طوارئ صحية في دول المغرب العربي لمنع انتشار الكوليرا

طوارئ صحية في دول المغرب العربي لمنع انتشار الكوليرا

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

أعلنت السلطات الليبية والمغربية، مساء الأحد رفع درجة التأهب تحسبًا لاحتمال انتقال عدوى وباء ”الكوليرا“ من الجزائر، خصوصًا عند المناطق الحدودية، وذلك في أعقاب حالتي وفاة ونحو 290 إصابة، وسط ارتباك السلطات المحلية في التصدي للوباء.

وطالبت وزارة الصحة الليبية راصدي برنامج الإنذار المبكر وفرق الاستجابة السريعة وراصدي المستشفيات؛ بضرورة ”أخذ الحيطة والحذر من الأشخاص الوافدين من دولة الجزائر؛ والتقصي عن حالتهم الصحية في حال ظهور أي أعراض للوباء لديهم“.

كما شددت الوزارة الليبية، على ضرورة الإبلاغ فورًا عن أي حالة مشتبه بها؛ مؤكدة أنها ستكون على تواصل تام مع الراصدين لاستقبال أي بلاغ خلال الـ 24 ساعة يوميًا.

بدورها، أعلنت السلطات المغربية حالة ”طوارئ صحية“، مساء الأحد، بعد انتشار وباء الكوليرا في الجزائر.

واستنفرت وزارة الصحة المغربية مصالحها، حيث تم تقديم خطة لتعزيز نظام المراقبة ضد المخاطر الناجمة عن وباء الكوليرا.

وتعتزم وزارة الصحة المغربية، اتخاذ تدابير وقائية بخاصة في المناطق الحدودية مع الجزائر، فضلًا عن تعزيز نظام المراقبة لرصد المسافرين القادمين من الجزائر.

من جانبها، رفعت وزارة الصحة التونسية درجة التأهب في مختلف المحافظات لمواجهة مخاطر احتمالات انتقال عدوى الوباء القادم من الجزائر.

وقال مدير حفظ الصحة والمحيط بوزارة الصحة التونسية، محمد الرابحي، في تصريحات صحفية إن ”الأجهزة المختصة بالوزارة بصدد تكثيف أنشطتها الوقائية خاصة تلك المتعلّقة بالمراقبة الصحية لمياه الشراب والأغذية والمياه المستعملة والمحيط عامة، بغرض الوقوف على مدى توفر السلامة الصحية لمياه الشراب والأغذية وضبط الإجراءات التصحيحية المطلوبة ووضعها حيز التطبيق بالتعاون مع السلطات والمصالح المعنية حماية للصحة العامة“.

وأكد المسؤول بوزارة الصحة التونسية، أن ”المعطيات الوبائية الحديثة المتمثلة في ظهور حالات من الكوليرا ببعض المناطق بالجارة الغربية الجزائر، تبقى حالات معزولة وتحت السيطرة ولا تمثل خطرًا على الصحة التونسية غير أن رفع درجات اليقظة والحذر يبقى مطلوبًا“، بحسب قوله.

وطالبت الوزارة المواطنين بضرورة الامتناع عن التزود بمصادر مياه غير نظيفة، بما في ذلك وحدات معالجة وبيع المياه للعموم وباعة المياه بالتجول وضرورة استعمال أوعية صحية ونظيفة لحفظ المياه وتطهيرها في صورة التزود من نقاط مياه خاصة وتطهير الخضر والأواني بمواد مطهرة واعتماد السلوكيات السليمة خاصة فيما يتعلّق بتداول المياه والأغذية بالمنزل وتصريف الفضلات والمياه المستعملة المنزلية بطريقة صحية.

و كانت وزارة الصحة الجزائرية قد أعلنت السبت أنه لغاية 24 من أغسطس/آب تم تسجيل عشرات الإصابات بوباء الكوليرا مؤكدة من ضمن 139 حالة أدخلت المستشفى منذ 7 أغسطس.

وأضافت أن شخصين فارقا الحياة بالبليدة، شمال الجزائر.

وسجلت هذه الحالات المؤكدة حسب الوزارة، 3 بالبويرة و25 حالة في البليدة و12 حالة في تيبازة و5 حالات في الجزائر العاصمة وحالة واحدة في المدية وحالة واحدة مشكوك فيها في ”عين الدفلى“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com