رئيس موريتانيا: التصويت لغير الحزب الحاكم ”يخدم أجندات تدعو للفتنة“

رئيس موريتانيا: التصويت لغير الحزب الحاكم ”يخدم أجندات تدعو للفتنة“

المصدر: الأناضول

قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، إن التصويت لغير حزبه في الانتخابات المقبلة، ”يخدم أجندات تدعو للفتنة والثورة‎“.

جاء ذلك في كلمة له خلال تجمع جماهيري بمدينة ”النعمة“، شرقي البلاد، قبل أكثر من أسبوعين من الانتخابات المحلية والنيابية المقررة مطلع سبتمبر/ أيلول المقبل.

كما يأتي أيضًا في خضم الغضب الذي أثارته ترشيحات حزب ”الاتحاد من أجل الجمهورية“ الحاكم للانتخابات، في صفوف عدد من السياسيين الناشطين فيه، ما دفع بعضهم إلى الترشح عن أحزاب أخرى من الأغلبية الحاكمة، ما من شأنه التأثير على نتائج الحزب.

وقال ولد عبدالعزيز: إن ”التصويت لغير الحزب الحاكم (الاتحاد من أجل الجمهورية) يعني خدمة أجندات أخرى تدعو إلى الفتنة والثورة، ولا تخدم المصلحة الوطنية، ولا النهج الذي زكاه الموريتانيون وانخرطوا وراءه“.

وشدد على أن من يطالبون بالتمديد له لولاية رئاسية ثالثة، عليهم ترجمة ذلك بالتصويت المكثف لجميع لوائح الحزب بدون انتقائية أو تمييز، في الاستحقاقات النيابية والمحلية المرتقبة.

ويتوقع أن تثير التصريحات التي أدلى بها الرئيس الموريتاني، اليوم، غضب أحزاب المعارضة، التي حذرت في وقت سابق من ”ترهيب الناخبين أو الضغط عليهم لتغيير قناعاتهم“.

وفي تصريحات سابقة، أكد ولد عبدالعزيز أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، إذ تنتهي ولايته الثانية منتصف العام 2019، ولا يسمح دستور البلاد بولاية رئاسية ثالثة.

لكن المتحدث باسم الحكومة، قال في وقت سابق، إن الرئيس ”باقٍ في السلطة نظرًا للإنجازات التي حققها، ومن يعتقدون أنه سيترك السلطة منتصف العام القادم واهمون“.

وأمس الإثنين، قالت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بموريتانيا: إن ”الانتخابات القادمة تتميز بعدد غير مسبوق من اللوائح الانتخابية“.

وأوضح رئيس اللجنة، محمد فال ولد بلال، أن ”98 حزبًا سياسيًا قدم 143 لائحة للانتخابات البلدية، و67 لائحة للانتخابات الجهوية (مجالس للتنمية)، و96 لائحة للانتخابات النيابية، و87 لائحة للمقاعد النيابية المخصصة للنساء“.

ويبلغ عدد الأحزاب إجمالًا في موريتانيا 102، بما فيها الموالاة والمعارضة، أي أن الغالبية العظمى منها ستشارك في السباق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com